
بدعوة كريمة من مالك مركز عنقرة للخدمات الصحفية الاستاذ جمال عنقرة تشرفت بحضور تدشين الصالون الذي يعنى بهموم وقضايا الوطن.
الأمير جمال عنقرة وفقه المولى عز وجل في خدمة الناس وحشد كل امكانياته وعلاقاته لهذا الهدف النبيل.
استطاع الأمير عنقرة من حل أكبر مشكلة كان يعاني منها الوسط الصحفي بعد إندلاع الحرب ألا وهي مشكلة اسكان الصحفيين والصحافيات النازحين الى مدينة بورتسودان وذلك بالتنسيق مع نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إير.
استطاع الأمير عنقرة في عقد اول مؤتمر لقضايا الإعلام بعد الحرب في مدينة بورتسودان وناقش من خلالها التحديات الجسيمه التي يعاني منها قطاع الإعلام في الوقت الذي عجزت وزارة الإعلام في تنظيم هذا المؤتمر الذي يعتبر من صميم واجباتها.
نجح الأمير عنقرة في اقناع قطاع عريض من الصحفين في ضرورة الإنضواء تحت كيان مهني واحد ألا وهو الاتحاد العام للصحفيين بقيادة الزميل الصادق الزريقي (بخيره وشره وبسلبياته وبايجابياته) وذلك من أجل ترتيب البيت الداخلي تماشيا مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
لقاء الأمس بصالون الأمير جمال عنقرة كانت فرصة ذهبية لمناقشة هموم ومشاكل الوسط الصحفي بكل شفافية ووضوح ومن دون تحفظات.
كعادته دوما الصحفي المثير للجدل عطاف عبدالوهاب بتصدر المشهد وكان نجم اللقاء بحق وحقيقة وتحدث على أهمية التماسك والتكاتف وما يتصف به الزميل عطاف عندما يتحدث يحتكر الجو لنفسه ويكون هو (النجم الأوحد).
صالون الأمير جمال عنقرة صالون قديم ومتجدد وظل في حالة انعقاد دائم في منزله بالخرطوم وحقق مكاسب كبيرة وعديدة للصحفين.
الأمير جمال عنقرة يعتبر الأب الروحي لقادة وصناع الرأي العام (والماعندو كبير يشتري كبير).
نحت الأمير جمال عنقرة اسمه في ذاكرة الوسط الصحفي بعطائه وتجرده ونكران ذاته ولسان حاله يلهج بهموم وقضايا الصحفيين ولا يهدأ له بال إلا من خلال اسعادهم.



