
القطاع يسعى لتنفيذ سياسات محفظة تمويل الطاقة البديلة والمدير يقول: الموسم الشتوي كان من أفضل المواسم إنتاجا
الحرب أثرت على البنيات التحتية ولكن دعم القطاع لنفرة الكرامة أسهم في احداث نقلة نوعية
على المزارعون أن يتجهوا صوب الأفرع للاستفادة من حجم التمويل المقدم وتطبيق المزارع موبايل وجد التفاعل من قبل المزارعين والعملاء
الحلقة الثانية والأخيرة
حوار: هشام أحمد المطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر- أحمد الطيب
مقدمة :ـ
نواصل في هذا الجزء الثاني من حوارنا مع الأخ المهندس عمر أحمد إبراهيم مدير البنك الزراعي القطاع الشمالي وتناولنا معه العديد من المحاور والاستفسارات التي أجاب عليها بكل شفافية، وكانت في حقيقة الأمر حلقة إذاعية حوارية ممتازة تناولنا فيها العديد من المحاور التي تهم القطاع ودوه في دعم القطاع الزراعي في الولاية الشمالية .
وكما هو معلوم أن الأخ المدير يعد من القيادات المصرفية العريقة التي تعمل في البنك الزراعي بكل همة ونكران ذات، وقدم عصارة جهده وخبراته من أجل النهوض بالقطاع الزراعي في الولاية الشمالية، وابان فترته تضافرت كل الجهود مع تنفيذ كل الخطط والبرامج التي اسهمت في استقرار المزارعين، وتمكن الأخ المدير من أن يخلق علاقات طيبة ويجعل المزارعين يتوجهون إلى أفرع البنك المنتشرة في المحليات من أجل الحصول على التمويل ومعالجة قضاياهم دون صعوبات أو تحديات تواجههم .
والقطاع الشمالي الآن وضع العديد من الخطط والبرامج التي من شأنها تقديم كل ما هو مطلوب خاصة في ظل هذه المرحلة وما تليها من مراحل أضف إلى ذلك ولأول مرة في تاريخ البنك الزراعي السوداني بالولاية الشمالية، أن يتمكن القطاع من تنفيذ كل متطلبات المزارعين وطرق التمويل التي يراعي فيها البنك بعض الظروف التي تمر بها البلاد، وبالتالي كان له تأثير على المزارعين فمن السياسات الرشيدة اعطاء التمويل حتى للذين واجهوا بالاعسار قدم لهم البنك التمويل من خلال الضمانات المعمول بها، عموما هذا القطاع وعلى رأسه الأخ المهندس عمر يعد من القطاعات النموذجية في تطوير الأداء وتحسين البيئة العملية الجاذبة، بجانب اهتمام المدير شخصيا بالقوى العاملة واعطاء كل ذي حق حقه هذا مما جعل حبال الود والصلات الطيبة مع الإدارة ممدودة.
عموما تظل إدارة هذا القطاع وعلى رأسه الأخ المدير من الإدارات الرشيدة والحكمية والمدركة لدورها وتجويد أدائها وتطوير وتحسين البيئة العملية، كما أشرنا كان له اسهاما واضحا في الأعمال المتعاظمة التي ظل يقوم بها القطاع، تحدثنا مع الأخ المدير عن العديد من القضايا فكانت الإجابات بلسما شافيا مع توضيح بعض الحقائق .
فالى مضابط الحوار:ـ
دعنا الأخ المدير نواصل في هذه الحلقة الثانية من حوارنا معكم، ودعنا نقف على أهم ملامح خطة القطاع للعام 2025م؟
مرحبا بكم مجددا في دياركم البنك الزراعي السوداني قطاع الشمالية ونواصل ما انقطع من حديث دار معنا، ونقول دورنا في القطاع دور متعاظم بإذن الله تعالى بوجود إدارتنا العليا المتمثلة في الأخ المدير العام وبإذن الله تعالى نحن سائرون في تنفيذ خطط وبرامج البنك الزراعي التي تمت اجازتها خلال النصف الثاني من العام 2025م، ونستهدف بإذن الله تعالى الموسم الصيفي للمرة الثانية، ومن خلال هذا اللقاء لا بد أن نوجه رسالة لكل المزارعين أن يتوجهوا لأفرع البنك لتمويل كل محاصيلهم المستهدفة .

وماذا عن مواكبة القطاع للتقنيات المصرفية؟
نشيد بتقوية الجهاز المصرفي على مستوى السودان والانتقال من الاستخدام النقدي لاستخدام التطبيقات، ونحن بفضل الله تعالى عبرنا من خلال تطبيق أحسب أنه ممتاز جدا اسمه الموبايل الزراعي، استهدفنا به كل عملاء البنك الزراعي، وفي الحقيقة حتى الآن نسبته تقارب إلى مائة وعشر آلاف مزارع وعميل في الولاية الشمالية، والآن نحن في زيادة مكثفة للعملاء ونطالبهم باستخدام التطبيق واسمه الموبايل الزراعي وهو يعد من التطبيقات المرنة والسريعة ويلبي كل طموحات العملاء من الخدمات المصرفية والتحويلية المختلفة وشراء الخدمات والأرصدة من الشركات العاملة في مجال الاتصالات والكهرباء وسداد الرسوم الجمركية وسداد الرسوم الحكومية عبر ايصال (15) ونحن رسالتنا لهم ونقول لهم لا تعتمدوا على تطبيق واحد على حساب البنك الزراعي نسبة لأنه يقدم خدمات .
اثر هذه الأحداث التي تشهدها البلاد ماذا عن قضايا المعسرين وإلى أي مدى تمكن البنك من معالجة قضاياهم ومشاكلهم؟
في الحقيقة ومن تأثير الحرب لأول مرة في الولاية الشمالية يكون هنالك تعثر حدث في الموسم 2023م وبحمد الله تعالى تجاوزنا هذه المشاكل قبل منتصف العام، وهي من المشاكل التي في الأساس نابعة من تأثيرات الحرب في الربع الأول و الربع الثاني من العام 2023م، وخلال العام 2024م وضع القطاع الاحتياطات الكاملة وقمنا بتمويل المزارعين حتى المعسرين تم تمويلهم من خلال ضمانات وشروط جيدة، وكانت عملية السداد فيها تسير بصورة ممتازة ومرضية بالنسبة لنا، والآن نحن نعتبر القطاع الأول على مستوى القطاعات فيما يتعلق بالسداد والحمد لله رب العالمين.

إذا الأخ المدير نود أن تحدثنا عن أهم عوامل نجاح القطاع في عملية السداد والتمويل وكيف تنظرون لحجم العلاقات مع العملاء؟
في الحقيقة عوامل استقرار القطاع والأفرع نبعت من خلال تعاوننا مع شركاء الإنتاج في وزارة الإنتاج وبعض الجهات المتخصصة وشركات التأمين والشركات الموردة لمواد الطاقة الشمسية والخدمات كل هذه تعد من العوامل التي كان لها أثرا واضحا في أداء واستقرار القطاع، وكما ذكرت لكم هذا أيضا يتأتى بعلاقاتنا الجيدة مع فروعنا ومع شركاء الإنتاج مما جعل له الأثر في تحقيق النجاح الذي تم تحقيقه.
إذا هل عملت الإدارة العليا على أن تولي هذا القطاع مزيدا من الاهتمام حتى يتمكن من أداء دوره؟
بإذن الله تعالى الإدارة العلياء لم تقصر و أبوابها مفتوحة لنا وكل ما نطلبه يتم تنفيذه.
إذا كيف تقيمون العلاقات مع القطاع والمزارعين وما هو الدور المطلوب من قبل القطاع الزراعي؟
جميع المزارعين متعاونين مع جميع الأفرع وهم يعتبرون ركيزة إنتاج يعمل عليها البنك وظل يلبي طموحات وأشواق المزارعين بصفة كاملة وهم دوما حرصين جدا على أداء الأفرع بصورة جيدة، ودوما هم في اتصال مستمر معنا ونحن على الفور نعمل من أجل تذليل جميع المشاكل والمعوقات التي تواجههم خلال عمليات التمويل والتحصيل وخلافه .

فيما يتعلق بحجم التمويل في اعتقادكم هل لبى طموحات المزارعين وأراح بال الإدارة والقطاع؟
نحن عرفنا دورنا بحمد الله تعالى من خلال تقارير بنك السودان، وبإذن الله تعالى نحن نمثل أكثر من 50% من حجم المحفظة التمويلية، كما لدينا دور كبير جدا في الولاية الشمالية والــ 50% تعد احصائية لأول مرة تذاع وتعلن خلال اجتماعات وكانت محفزة بالنسبة لنا والحمد لله تعالى.
الأخ المدير بالعودة للحديث حول الطاقة الشمسية ما هو الدور الذي سيقوم به القطاع من أجل دعمها وتوفيرها للمزارعين؟
الطاقة الشمسية أصبحت الآن التمويل الحديث والمطلوب بشدة للمزارعين لمحاسنها وتعمل على تخفيض التكلفة الإنتاجية إلى صفرية، وهي كذلك مرنة في عملية تمويلها تتم عبر البنك الزراعي بصورتين، الأولى هي تمويل رأس مالي وهذا يستمر لمدة أعوام، وتمويل تشغيلي يستمر لمدة عام كامل، ودوما نراعي في سياساتنا التمويلية تواريخ الإنتاج، ومن سياستنا عدم مضايقة المزارعين بالسداد قبل مواعيد الحصاد ودوما نربط عملية السداد بعمليات الإنتاج والحصاد ودوما متابعتنا لهم في أنه تخصيص عملية التعسير ونحن خططنا خلال العام 2025م -2026م سنتمكن من تغطية أكثر من 75% من المساحات المستهدفة بالولاية الشمالية.
وماذا عن إنتاجية القمح في هذا الموسم وماذا تمثل لكم في إدارة القطاع؟
كما ذكرت لكم المساحات كانت ممتازة وهي تمثل أكثر من 80% من المساحة التأشيرية المنتجة، وبحمد الله الآن عملية الحصاد جارية وتسهيلا للمزارعين فتحنا أبوابنا ولا مانع لدينا من السداد العيني لمحصول القمح، وهذه رسالة نوجهها للمزارعين للاطلاع على أسعار القمح في الأسواق إذا كانت غير مناسبة فإن سعر البنك سيتناسب معهم، ونحن دوما نسعى لأن تكون أسعارنا مع السوق وأفضل للمزارعين في أن يوجهوا إنتاجهم للبنك الزراعي السوداني لما فيه من اسهام للبلد من أجل تأسيس وبناء المخزون الإستراتيجي للدولة .
إذا الأخ المدير في إطار المخزون الإستراتيجي إلى أي مدى تمكن القطاع بوصفه الجهة المعنية بتأمين الغذاء والمخزون الإستراتيجي؟
في الحقيقة على مستوى الولاية الشمالية في السابق لم يكن هناك مخزون إستراتيجي مبني ولكن في بعض القطاعات الأخرى نلاحظ أن البنك الزراعي الرائد في استلام المحاصيل للعالم المخزون الإستراتيجي في كل القطاعات مثل القطاع الشرقي وقطاع النيل الأزرق وسنار لكن هنا في الشمالية والحمد لله تعالى لأول مرة نحن نتبنى بصورة مبدئية في أن ندخل في بناء مخازن للمخزون الإستراتيجي للقمح وذلك عبر السداد العيني للمرابحات ولعمليات التمويل القائمة، وكما سبق نحن نوجه رسالتنا لكل الأفرع والمزارعين ونقول لهم تمويل كافة المرابحات والعمليات التمويلية القابلة للسداد يمكن أن تقبل قمحا .
حدثنا الأخ عمر عن أهم وأكبر البشريات بالنسبة للمزارعين خاصة في هذه العروة والفترة؟
من أكبر بشرياتنا هي وللمرة الثانية سندخل في تمويل الموسم الصيفي ونطالب جميع المزارعين أن يتوجهوا مباشرة للفرع بغرض الحصول على تمويل محاصيل الموسم الصيفي، وكذلك بشرياتنا لهم نحن مستمرون في تمويل الطاقة الشمسية لكل المساحات المستهدفة حتى في مشاريع التروس العليا في المحاور، وأبوابنا مفتوحة لهم وهؤلاء في مجال التمويل الأكبر وليس الأصغر و ليس هناك ما يمنع في أن نكون معهم قلبا وغالبا ونطلب منهم فقط توحيد الحسابات في البنك الزراعي ولدينا تطبيق جيد بإذن الله تعالى وهو تطبيق الموبايل الزراعي .
نختم الأخ المدير بمعرفة دعم القطاع للقوات المسلحة و لمجاهدي حرب الكرامة والمستنفرين وماذا قدم لهم القطاع؟
ردنا في الإنتاج الرأسي وسنقف مع جميع العمليات الفلاحية عبر التقانة الزراعية، و نستهدف أن ينتج المزارع إنتاجا رأسيا للمزارعين حتى ولو كانت مساحات حقيقية لكي يكون فيه إنتاج رأسي وتمويلها متاح من كافة النواحي والجوانب، ونحن على استعداد وكل ما يطلبه المزارع حتى يمكنه من الوصول إلى إنتاجية عالية هو متاحا له في البنك الزراعي وهو دعم بإذن الله تعالى للإنتاج وبالتالي دعما للمجهود الحربي .
ختاما الأخ المدير ماذا أنت قائل.. وما هي رسالتكم للمستفيدين من العملاء والجمهور؟
نقول رسالتنا أن تتوجه الناس بكلياتها إلى البنك الزراعي بغرض التمويل باعتباره البنك الرائد بشهادة الإخوة في الجهاز المصرفي ويمثل أكبر كتلة في الشمالية وبالتالي ودائعهم هي زيادة لتكملة الخطط والبرامج، ونحن نوجه لهم رسالة بغرض أن تكون كل ودائعهم موجودة بالبنك الزراعي، ونقول لكافة جمهور الولاية سواء مزارعين أو تجار أو مصنعين أنتم شركاء إنتاج وشركاء خدمة، ونقول لهم توجهوا لأفرعنا وستجدون الخدمات المصرفية المتطورة جدا والتي تتيح لكم العمليات المصرفية والتمويلية.
وفي الختام أنا شاكر ومقدر للإخوة في مركز (أبو هيام) للخدمات الصحفية وصحيفة وقناة المسارنيوز، وأنا سعيد جدا بكم وأشكركم شكرا خاصا وبارك الله فيكم .



