
الان السودان في مرحلة تعافي من الحرب اللعينة.. وكثير من المدن لها طابعها الحيوي الاستراتيجي ومدينة كوستي لموقعها المتميز في خارطة السوان تعتبر قلب السودان.. مما يميزها عن رصيفاتها من المدن الاخريات. فهي تحتاج الي كل ماهو لوجستي.
نلاحظ ان مدينة كوستي تحتاج ان تكون عروس مدن النيل الابيض ولبس كل الحلل الزاهية. وذلك لكل ابعادها التاريخية جغرافيا وسياسا واجتماعيا ولولا كل ذلك لما اختارها مؤسسها خواجه (كوستا) ان تكون ثاني مدنه بعد مسقط راسه في اليونان.
الان بداء التخطيط لقيام الميناء البري الدولي بكوستي وتعالت بعض الاصوات المشروخه وهي ترفض ان يكون الميناء في كوستي.. والان في مدن اخري يتهامسون بان لا يقوم هذا المشروع. واعداء مدينة كوستي كثر… وتناسوا ان كوستي هي التي قدمت لهم التعليم حين كان ليس بمدنهم تعليم…. وقدمت لهم العلاج ومدنهم كانت ترزح تحت وطاة المرض…
واقول لهؤلاء ان عمران المدن ليس بالتطاول في البنيان ومسح العمارات باللون (البمبي) عمران المدن بانسانها ومدي تفكيره وغيرته علي مدينته… مدينة كوستي سر جمالها في انسانها الذي يبادر بان تكون مدينته رصيفة لكبريات المدن العالمية
وقديما الميناء النهري في كوستي…. شركة تعليب اللحوم في كوستي فابريقات مصانع الزيوت في كوستي… الان منطقة الصناعات بكوستي بها عدد من المصانع التي تصدر منتوجاتها عالميا
كوستي مدينة خلقت لان تكون جميلة مهما حاولو الحساد ان يشوهو وجهها الجميل الانيق المشع سناء وبها ونضارة…
وكوستي تحتاج لمطار دولي كبير خاصة بعد خطط اعمار المدن بعد الحرب اتمني من جهات الاختصاص ان تعمل جادة علي ذلك
وكوستي من المدن التي يجب الدفاع عنها والقتال من اجلها…
ورسالتي هذه لوالي ولاية النيل الابيض ان البعض يعمل في الخفاء لتدمير كل مشروعات كوستي واعلم ان ذلك لايفوتك فانت الربان الحصيف
كوستي المدينة المعتقه هذا هو عنوان كتابي الذي سيصدر قريبا. وساخرجه لوحة غزل في مدينة احببتها ولم تنساني من حبها هي امي كوستي وكفي



