
ولاية سنار من الولايات الآمنة ومن الله عليها هذا العام بموسم زراعي ناجح والآن بدأت عمليات الحصاد في أغلب محليات الولاية خاصة حصاد السمسم والذرة.
وكان في السابق اغلب العمالة من الجنوبيين و الأحباش وعدد من الجنسيات الاخرى والٱن نحن في مرحلة تحتاج يقظة أمنية نعم نحتاج لإنجاح الموسم الزراعي ورفد خزينة الولاية بالمال ولكن حاجتنا للأمن اكبر من الحاجة للمال.
والمليشيا المتمرده تعمل كل ما في وسعها لزعزعة امن المواطن والولاية وهم يستهدفون الاخوة الجنوبيين ويستغلونهم بالمال ويمكن أن تنفذ اجندتها عبر العمالة الجنوبية وهذا ما يتطلب يقظة أمنية بل ايقاف هذه العمالة وان تكون بأولوية للعمالة السودانية الخالصة وفق متابعات أمنية متواصلة.
وكما قلت تعمل المليشيا على إطلاق الشائعات لافشال الموسم الزراعي بعدم استتباب الامن فحدثني صديقا لي عن إشاعة بأن ثلاث مواتر دعم سريع اتت وطافت بمنطقة محبوبة واستوثقنا من هذه المعلومة واكد مواطنين بمنطقة محبوبة بان المنطقة امنة تماما وان القوات المسلحة السودانية تسد كل الثقرات ولن تدخل نملة الى ولاية سنار بل ان الموسم الزراعي مؤمن تماما وكل الأجهزة الأمنية تعمل على مراقبة ومتابعة الموسم الزراعي وتأمينه باشتراك جميع القوات بما فيها المقاومة الشعبية التابعة من المواطن نفسه وحتى المزارعين اكدوا ان لا تهاون في حماية زراعتهم ولا تهاون في امن ولاية سنار .
هامش اخير :
ويبقى امن ولاية سنار خط أحمر فالأمن مسؤولية الجميع ويجب أن يفتح الجميع أعينهم فراقبوا الوجوه الغريبة التي تدخل الولاية والتي تسكن بجواركم والتي تعمل معكم بالأسواق بالأمس فانت رجل الأمن وهذه الولاية لا مجاملة في امنها فان ابوك او اخوك ان كان متعاونا وانت بدليلك فبلغ به.
فالامن مسؤولية الجميع وقتل الشائعة مسؤولية الجميع ونجاح الموسم الزراعي مسؤولية الجميع.
ولنا عودة.
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com


