
كان بعانخي ملك كوشي قوي الإيمان وكان يعتبر نفسه ابن آمون رع بنى المعابد واستخدم النقوش الدينية وقدم الصلاة والتضحية كان الدين يجمع شعبه حوله ويعطيه القوة والسلطة وعندما نتحدث عن الدين في تلك الحقبة الزمنية نتحدث عن الوثنيةوذلك قبل دخول الإسلام إلى كوش كذلك القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اهتم بالرموز الدينية وزار عدد من المشايخ وأصحاب السجادة من الصوفية وغيرها وفي كل مسيد او مسجد يلتف الشعب حوله وتصحبه الدعوات فكوش هي المرجع والملهم والتاريخ على مر العصور وهنا يبرهن الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان للعالم اجمع بأن الشعب السوداني مسلم ويرفض العلمانية التي أرادت فئة باغية فرضها على الشعب السوداني أعظم قائد مر علي تاريخ السودان تتجلى عظمته في ادارة هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان من تثبيت دعائم الدولة واركانها وسيادتها وهويتها ومورثوتاها ومكتسباتها الثقافية والدينية جميع الشعب السوداني الان في المعركة من أجل دينه ووجوده وبقائه وهويته ووحده أراضيه وسيادة بلاده




السيد القائد البرهان،،
انسان بسيط كعادة المتصوفة،،
في بلادنا،،
وهذه فطرته،،
انسان متواضع،،
وبعيداً عن الكِبر،،
الذي يقود إلي الهلاك الدنيوي،،
ثم يوم القيامة يُسقى،،
من طينة الخبّال،،
القيح والعياذ بالله،،
وكان الله خسف به الأرض،،
كما فعل بقارون،،
حفظك الله سيدي الرئيس،،
امين ركابي،،