
دَلقو: إسلام بكري محمود
*في صبيحةٍ مباركة، حلّ وفدٌ من إدارة الحكم المحلي بالولاية الشمالية ضيفاً عزيزاً على محلية دلقو، يتقدمه الأستاذ خالد حسين، ممثلاً عن الديوان، يرافقه نفرٌ كريم من المعنيين بالتخطيط والرؤية الاستراتيجية. وكان في استقبالهم المدير التنفيذي للمحلية، الأستاذ مدثر شرف الدين، حيث التأم اللقاء لا لمجرد الحديث، بل لصياغة الغد بالتخطيط والتدبير السديد.*
*”الورشة منبر، والخطة منارة، والعمل فيها عبادة” – هكذا استهلّ الأستاذ مدثر حديثه، مشيداً بأهمية الورش في صقل المهارات، وتجويد الأداء، مشيراً إلى أن هذه الخطط – بدءاً بعام 2025م، وانتهاءً بخمسية تنقضي في 2030م – وُضعت بأسس علمية ومنهجية محكمة، وبمشاركة خبراء استراتيجيين، ليكون التخطيط علمًا، والتنفيذ حُسن عمل.*
*ولم يفت الوفد الزائر التأكيد على أن الولاية الشمالية تمضي بخطى ثابتة نحو تمكين المحليات، وجعلها فاعلاً لا تابعاً في منظومة تقديم الخدمات، حيث قال ممثل الديوان:*
*وأضاف أن الدولة ماضية في تعزيز مكانة المحليات عبر إدماجها في خططها الاستراتيجية، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتخطيط، مؤمناً بأن النهضة تبدأ من القاعدة، وأن المواطن هو المستفيد الأول من حُسن التخطيط وبراعة التنفيذ.*
*أما ممثل الحكم المحلي بمحلية دلقو، الأستاذ إبراهيم عوض، فقد نبّه إلى أن الورشة ليست مجرد لقاء، بل فرصة ثمينة يجب اغتنامها، داعياً العاملين في الإدارات المختلفة إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في صياغة مستقبل دلقو، قائلاً:*
*”من لم يُحسن العدة، عجز عند الشدة، ومن لم يُخطط، خطا في درب التخبط.”*
*#هكذا، مضت الساعات في نقاشٍ مثمر، وتلاقحٍ للأفكار، عسى أن تُثمر الخطط ازدهاراً، ويُصبح العمل في محلية دلقو أنموذجاً يُحتذى به في ربوع الولاية الشمالية كافة.*
*فما أضيق العيش لولا فسحة التخطيط، وما أبهى الوطن حين تتكاتف السواعد ويُضيء الفكر الطريق.*



