
التجربة البرازيلية
سودانيو بحر أبيض يؤدون تحت الضغط ، أجود مما هو قبل الحرب ، حالة تحتاج لدراسة وتشخيص الأسباب بغية التعزيز ، ولهاج الألسن بسيرة وزيرة المالية بالنيل الأبيض ، لم ينقطع صداه في الولاية وعموم بلود السودان ، الأستاذة فاطمة الحاج وزيرة مالية واقتصاد بحر أبيض ، متيمة بالرقابة وفرضها ثقة بالنفس ، تحقق الشمول المالي عبر التطبيق التقني الصارم إيصالي ، الأورنيك التحصيلي المحكم ، والمضيق الخناق على الفساد ، والبوابة لعالم الدولة والحكومة الإلكترونية بسيطة الإجراءات والمعاملات للمواطنين والغاشين ، والمستثمرين المرتحلين بنقودهم وفقا لخارطة تتبع التسهيلات الممنوحة من دول في خارطة المال والأعمال ، والجغرافيا قدر ليس إلا وبيننا سودانيي منافى قبل البحر وبعدها ، اتخذوا من رقاع وفجاج الأرض ومغترباتها ومهاجرها البعيدة ، أعيانا للسكن والعمل والإقامة طويلة الأمد ، وهذا أدعى للاستفادة والانفتاح على بعضنا بعضا والآخرين ، والأموال والنقود ، هما جوازا العبور لكل مطارات الدول الواعية بامتيازياتها لجذب الآخرين منفعين ومستنفعين ، ولاستقدام عتاة المستثمرين ، ولنأخذ مثالا لتعزيز وترسيخ تجربة فاطمة بحر أبيض المختلفة الأداء من رقعة جغرافيا بعيدة ، مسرحها وسيع ، البرازيل ، دولة أخرى ، قوة عظمى قادمة لتتبوأ مكانا عليا بالإقتصاد وتحجز مقعدا ذات تأثير بين الكبار ، تسمح بلد السيلساو للمرأة الحبلى من السودان والواغ الواغ ، بالدخول عبر مختلف الموانئ وجوازها طفل بين طى الرحم ، لأجله يفسح لها لتضع حملها بين أذرع مشافيها ، إفساح يدر أموالا وبنيننا ، البرازيل العظيمة تنصب شراكها لاصطياد أطفال العالم قبل الميلاد ، وعى متقدم بأهمية كثافة الثروة الإنسانية المهددة بالتناقص بغير ما سبب ، والإنسان أس قوة الدول ، تبذل البرازيل جوازها سخيا بلا تعقيدات لذات الحمل والوليد ريثما تضع حملها ، والبذل يمتد لكل المرافقين من أفراد الأسرة وربما دونهم ، والحصول على الجواز البرازيلي هو الدخول لجل أقطار الدنيا بلا تأشيرة في كل الأوقات ، وللبرازيل فى كل بلد أولاد ، هي الغاية الكبرى والهدف بعيد المدى ، والنظر لديهم متسع الأفق لتعريف ذوى القربى ، يتعدى صلات الرحم والقربى لأواصر الإنسانية ، ولكأن بالبرازيل القيادة تخطط لخطف الولاء لمصالحها فى كل أرجاء المعمورة ، وطنا بديلا للفارين من أقدارهم فى رقاع جغرافيا الدنيا ، دخولهم إليه مقننا وقتى الشدة والرخاء ، والأبواب مشرعة ومفتوحة لكل من يأنس في النفس كفاءة وتشكيل إضافة لبلد البن والكيف وبيليا إسطورته الباذخة من بين ركام أحيائه الفقيرة ، إسطورة جواز عبورها موهبة رياضية ، استثمارها نموذج لنهضة كروية واقتصادية ورياضية ولجسد سليم ومعافى بدنيا وذهنيا ، وبه سيد كأس العالم ، تخطيط يشف عن الوعى بضرورة التصالح الإنسانى ، فأبواب الرزق لا الأرتزاق كما الحال لدينا فى السودان ، مفتوحة بفهم لدخول البرازيل من وسع ، لمن يحمل درهم حظ وقنطار شطارة ، والغرض تحقيق نهضة اقتصادية قوامها الأنسان من كل أرجاء المعمورة والمخروبة ، والمساحة الجغرافيا وخيراتها تسع واقتسام بنها بالحسنى مجنبة من مخاطر جيوش الارتزاق وجيوبه المتنامية في كل العالم بسبب ظلم الإنسان لأخية الأنسان ، البرازيل مدرسة التفكير خارج الصندوق ، وبحر أبيض ليست بعيدا عن رحلة جوروا والأمازون.
دراسة وتشخيص
فاطمة الحاج وزيرة وامرأة مالية و اقتصاد بحر أبيض ، تجبرنا على تتبع خطاويها التئيدة، من تطبيق التعامل والربط بأورنيك إيصالي بين مختلف دوائر ومؤسسات الدولة ، وتحقيق الشمول المالي توطئة لإعداد موازنة طوارئ العام ٢٠٢٦م على هدى تقارير أداء ميزانية ٢٠٢٥م ، والنجاح مرده بالضرورة وجود حكومة متجانسة ، ستحظى بالمزيد من القبول بين أهل بحر أبيض وعموم السودان ، والنموذج الناجح مطلوب ، وولاية بحر أبيض وان لم تبلغ عمائل الدعامة عقر دارها ، مهددة ولازالت بالحرب والتحول لأحد مسارح المواجهة المباشرة غير مرة ، لكنها صامدة برباطة جأش المواطن وتضحيات القوات المسلحة والنظامية والمستنفرة ، هذا غير الأداء التنفيذي والمجتمعي الجيد في ظل حرابة من قبل ولا بعد ، قبحها غير منظور ، وهدفها الأول إضعاف الدولة ومجتمعاتها القوية وإفقارها ، والواقع أن هذا ما يحدث بتطاول أمدها ولكن العزاء فى وجود مجتهدين يعملون فى ظروف صعبة ومعقدة ، تستحق حكومة ولاية بحر أبيض تحية وتقديرا لاحتمالها مجتمعة ، أداء وزيرة المالية وإسنادها لتطبيق خططها الاقتصادية المحققة نجاعة بينة رغم الظروف المعقدة ، والتقارير الشفافة والمفصلة بالأرقام تبشر بإمكانية الوصول للحلول ، وتشير لأهمية ترتيب الأولويات والتفكير بعيدا وعميقا على غرار رجل الدولة البرازيلى الموهوب ، و سعى و حرص فاطمة وزيرة بحر أبيض على شيوع ثقافة وأدب التحصيل الإلكتروني ، لضبط المال العام وتوظيف المتاح منه ، بما يحقق المصالح العامة ويحفظ الحقوق ، والوصول لمعادلة للصرف على المجهود الحربى والمعيشي الأشد قساوة وضرواه ، لعدم وجود ميزانية حرب منفصلة ، وحكومة بحر أبيض المحظية بوزيرة صارمة فى إدارة ولايتها للمال العام ، تحقق المطلوب في ظل ظروف معقدة وتهديداتها مستمرة ، والصمود والعمل بثبات تحت ضغوط ورياح هوجاء حقيق بالدعم والمساندة لتحقيق العدالة الاقتصادية والتوزيع الأمثل لريع ثروات الولاية على مواطنها وللخزينة العامة ، العدالة المجتمعية هي الهم الشاغل لوزيرة المالية وفقا لمشروع موازنتها للعام الجديد ، ونسبة الزيادة في مشروع الموازنة الحالية مقارنة مع السابقة 61% تكشف عن العزم والإرادة والتصميم لتجاوز الصعاب بترتيب الأولويات ومراعاة تحقيق العدالة المجتمعية الاقتصادية الجملة التي ينبغي تكرارها ، ولتنفيذ مشروع موازنة الطوارئ للعام الحالي فى ذات الظروف الصعبة ، تعمل وزارة الولاية على مالها ، على حشد كافة الموارد والاستفادة المحسوبة من التمويل المصرفي ، لتحقيق المطلوبات وبلوغ درجات إنمائية ، والمحافظة على حقوق العاملين وتحسين برامج اصلاح الهيكل الإداري ليتسق مع رشاقة مشروع الموازنة عبر شراكة مع القطاع الخاص ، الوزيرة فاطمة تمنح هذا القطاع حقه ومستحقه ، لعلمها بالمطلوبات الكبيرة التي تستدعى اجتذاب المستثمرين من أبناء بحر أبيض ومختلف الولايات وخارج الحدود ، وليت الاستئناس بتجارب الآخرين مع مراعاة الفوارق والبيئات ، تنفتح لأجله ورش وتنعقد مؤتمرات إسفيرية رشيقة بين ذوى الشأن ، بغية الوصول للشمول في كل شيء لإدارة الدولة حفاظا عليها حتى تسترد كامل عافيتها ، وأولى درجات التعافي إيقاف الحرب بأي الخيارين.



