
الخرطوم – المسار نيوز
دشن عضو مجلس السيادة الانتقالي، مساعد القائد العام، ورئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، اليوم، انطلاقة عمل بنك السودان المركزي من العاصمة الخرطوم، في خطوة وُصفت بالمحورية ضمن مسار استعادة الاستقرار المؤسسي والاقتصادي بالولاية.
وشهد التدشين حضور وزير المالية الاتحادي د. جبريل إبراهيم، ووالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، إلى جانب محافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني حسن التوم.
وأكد وزير المالية الاتحادي أن استئناف البنك المركزي لنشاطه من الخرطوم يمثل مؤشراً قوياً على استتباب الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن حساسية القطاع المصرفي تجاه الأوضاع الأمنية تجعل هذه الخطوة رسالة طمأنة واضحة لأصحاب المال والأعمال والمستثمرين. وأضاف أن ما تشهده الولاية من استقرار يعكس انتصار القوات المسلحة والقوات المساندة في بسط الأمن وتهيئة البيئة لعودة البنوك والمؤسسات الحكومية.
وأشاد جبريل إبراهيم بجهود اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة، ودورها في إعادة الخدمات الأساسية وتأهيل البنية التحتية، داعياً المواطنين والقطاعات المختلفة إلى الإسهام في جهود الإعمار والإصلاح لإنهاء المعاناة التي خلفتها الحرب. وكشف في السياق ذاته عن حزمة بشريات ضمن الموازنة الجديدة، أبرزها زيادة تدريجية في الأجور وفق تقديرات المجلس الأعلى للأجور، مع مراعاة عدم تأثيرها على معدلات التضخم.
من جانبها، أكدت محافظ بنك السودان المركزي أن عودة البنك المركزي ووزارة المالية إلى الخرطوم تعزز الاستقرار المالي والاقتصادي، مشيدة بتضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة في دحر المليشيا وبسط الأمن. وأوضحت أن البنك يعمل على إحياء الجهاز المصرفي عبر تشغيل المقاصة وتدشين المحول القومي لتنشيط حركة الأموال.
وكشفت المحافظ عن قرب إطلاق التطبيق الموحد للمؤسسات المالية، إلى جانب إدخال تعديلات على سياسات التمويل لدعم القطاعات التعليمية والصحية وتحسين الإسكان عبر التمويل الأصغر، في إطار جهود إعادة الإعمار وتعويض المواطنين عن خسائر الحرب.
بدوره، أكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن استئناف عمل بنك السودان المركزي من داخل العاصمة يمثل ركيزة أساسية للتعافي الاقتصادي، ودافعاً لعودة بقية المؤسسات المالية، مشيراً إلى أن الخطوة أسهمت في تجاوز عدد من التحديات ووجهت رسالة إيجابية للمؤسسات النقدية الدولية حول استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية.



