
دَلقو: إسلام بكري محمود
في مشهدٍ تجلّى فيه العزم، وتوحّدت فيه الكتائب والحزم، اجتمعت الإدارة التنفيذية بمحلية دَلقو برئاسة الأستاذ مدثر شرف الدين، مع كل الكتائب الاستراتيجية، وقيادات المقاومة الشعبية، وأعيان المنطقة، ولجنة أمن المحلية، في لقاءٍ مصيريٍّ، لا يرضى بالتفريط في شبرٍ من تراب الوطن الطاهر.*
*في مداولاتٍ لا تعرف التراخي، وتفاكرٍ لا يقبل التخاذل، أُعلِنَ عن جاهزية القوات النظامية والمقاومة الشعبية بنسبة 100%، استعدادًا لصدّ العدو المتربص، وحماية أرضٍ لا تُفرّط في كرامتها ولا تُنكس رايتها.*
وقال الأستاذ مدثر شرف الدين، في نبرة يعلوها الثبات والإباء:*
*”باسم مواطني دَلقو، نُدين ونشجب استهداف ولايتنا الشمالية من قوات خليفة حفتر والمتمردين من الدعم السريع، ونعلن وقوفنا صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة، دفاعًا عن العرض والأرض، واستجابةً لنداء الوطن.”*
*وأردف شرف الدين مؤكدًا:*
*”لن تُؤتى السودان، ولن تُخترق الولاية الشمالية من محلية دَلقو، بإذن الله تعالى، فكلّنا جنود، في الميدان والمرصاد، خلف قيادتنا، وفي خندق الكرامة.”*
ومن ساحات الانضباط والواجب، صرّح العقيد حسب الله محمد أبكر، مدير شرطة المحلية:*
*”لقد تمخض الاجتماع عن تشكيل غرفة طوارئ، ولجنة إسناد مدني، وأخرى عسكري، وجميعها في أهبة الاستعداد للمشاركة في معركة الكرامة. نطمئن الأهل بأن الوضع آمن، والقوات على قلب رجلٍ واحد.”*
أما العميد معاش عزمي حسن، رئيس المقاومة الشعبية، فقد أرسل رسائل تطمين وقوة، قائلاً:*
*”قمنا بإجراء كل الترتيبات، وكل المستنفرين في وضع الاستعداد الكامل للدفاع عن السودان عامة، والولاية الشمالية خاصة. رسالتنا واضحة: الوضع مستقر، والإشاعات لا تهزّنا، وبمشيئة الله، قريبًا سنسمع بتطهير كل شبرٍ من أرض السودان.”*
“الكرامة لا تُباع، والسيادة لا تُساوَم، والوطن لا يُسلب، والمواقف لا تُهزم، والأبطال لا يُغلبون.”*
*”من دَلقو ينطلق الفجر، ومن الشمال ينهض النصر، فلا خنوع، ولا رجوع، ولا ركوع، إلا لله ربّ الجموع.”*
*فالمعركة معركة كرامة، والموقف موقف أمة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.*



