
حسم أبطال قطاع دنقلا التمرد في الولاية الشمالية، وسجّلوا ملحمة جديدة تضاف إلى تاريخ البطولات والشرف العسكري. لقد وقفوا سداً منيعاً في وجه كل محاولات العبث بالأمن، وأثبتوا أن إرادة الجيش لا تُكسر، وأن حماية تراب الوطن عهد لا يُنقض.
التحية موصولة إلى قائد القطاع وإلى جميع الضباط وضباط الصف والجنود الذين صاغوا بعرقهم وصبرهم فجر الانتصار، وإلى رؤساء الشعب كافة على جهودهم وتنسيقهم ودورهم المحوري في نجاح العمليات بالتنسيق مع لجنة أمن الولاية.
كما نرفع التحية لكل الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية بالولاية الشمالية، وإلى الفرقة 19 مشاة مروي التي ظلت سنداً في كل المواقف.
وخلال العمليات الأخيرة، تمكنت القوات من تنفيذ ضبطيات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت معدّة لتهديد أمن الولاية. وسيتم نشر التفاصيل للرأي العام قريباً، تقديراً لحق المواطنين في المعرفة وترسيخاً لمبدأ الشفافية.
و يحتسب قطاع دنقلا شهيداً من أبطالها، قدّم روحه رخيصة فداءً للوطن، وترك فينا درساً خالداً بأن الطريق إلى السلام لا يُعبَّد إلا بتضحيات الرجال.
سيظل قطاع دنقلا مثالاً للثبات… حماته رجال لا يعرفون التراجع، وصوتهم دائماً: الوطن أولاً… والنصر خيارنا الوحيد.



