
اما وقد توج الله العزيز المقتدر،، بلاء جيش السودان، ومسانديه، من القوات الخاصة والمشتركة والمستنفرين،،بنصر غال عزيز،، تمثل في تحرير القصر الجمهوري،، رمز عزة الأمة،، وعنوان سيادتها،،في تزامن حميم، مع الانفتاح الذي ظلت تحرزه المنظومة القتالية ألمشتركة تحت إمرة جيش السودان العريق، صاحب التاريخ الناصع والتجربة المديدة،،فإننا نهتبل هذا المناخ المبشر بالنصر النهائي الكامل بإذن الله،، على جيوب العمالة والخيانة والارتزاق،،فنقدم لكم واخوانك أعضاء مجلس السيادة،، ورفاق دربكم في هيئة الأركان العامة للجيش السوداني، وقيادات الوحدات والافرع،، ولضباطه وضباط صفه وجنوده ومسانديه من القوات الأخرى ،،بأحر التهاني النابعة من قلوب ووجدان أهلكم في ولايات الإقليم الاوسط،،وهم يجددون العهد لكم بأنهم وارضهم، ومواردهم، ومؤسساتهم الاقتصادية والاستراتيجية وكياناتهم ومكوناتهم الاهلية والمجتمعية والفئوية،،،جاهزون لولوج معركة الكرامة الثانية،إعمارا لما حل بالوسط، السودان،،من غدر وتخريب وتدمير. استنهاضا بما تزخر به ولاياتهم من ثروات وموارة
عاقدين العزم على اكمال ملحمة تحرير كل شبر طالته المؤامرة الكبرى التي دبرت بحق البلاد..شعبا وارضا،هوية وموارد.
والله اكبر والعزة للسودان
الجبهة الوطنية-. الولايات الوسطى
الاستشارية الإعلامية
٢٢/مارس/٢٠٢٥



