الرأي والتحليل

الصفر البارد.. جلال الدين محمد إبراهيم يكتب: الخلل الصناعي في السودان

معلومة ترفع الضغط وتسببت. هبوط القلب والجلطة العقلية ( وليست الدماغية) . بشرط. لمن له عقل فقط. هو من يصاب. بالجلطة العقلية.
السودان يستورد سنويا. مادة هيدروكسيد الصوديوم ( الصودة الكاوية) سنويا. بمبلغ تقريبي اكثر من 35 مليون دولار من اجل صناعة الصابون. والمنظفات. وتبيض. زيوت الطعام واستخدامات. أخرى كثيرة .
وبكل اسف كان هنالك مصنع وحيد وتم قفل هذا المصنع. و بيعت المعدات ( خردة) بسبب. ان استهلاك الكهرباء. فيه كان عالي اعلى من قيمة المنتج.
والسبب ان الخلايا الكهربائية التي تصنع الصودة الكاوية من محلول. كلوريد الصوديوم. كانت. خلايا. تحليلية ذات تقنية قديمة جدا تعمل عبر حاجز الاسبيستوس الذي يتطلب كهرباء عالية من اجل. التصنيع .
المهم. المصنع لم يكون حديث التكنلوجيا وكان مجرد ( كرور) صناعي
قفل الباب نسبة ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بسعر ذات المنتج المستورد!!
طيب الحل شنو!!!
اصبح الاستيراد هو سيد الموقف وارتفع الطلب على الدولار. وانهار الجنيه السوداني بسبب. عقلية غريبة لا تفهم كيف توقف وتخفض حجم الطلب على الدولار بالانتاج المحلي ومنح التسهيلات الكبرى. لرجال الأعمال من له عقل في مجال الصناعة.
ومنذ العامو2011م وانا شخصيا اكتب عن تخلف المفهوم الصناعي في البلاد. ولا حياة. لمن يقرأ او يفهم ما خلف المقاصد التي نكتبها من اجل تحجيم ارتفاع الدولار وفتح الوظائف ورفع الناتج القوميةعبر تصدير المنتجات السودانية المصنعة لدول الجوار وغيرها !!
منذ الله خلق السودان لم يمر على السودان وزير صناعة احدث ثورة صناعية ترفع من شأن الناتج المحلي وتوطن الصناعات لكثير من المنتجات التي لها مواد خام محلية. .. ولكن عقلية تصدير المواد الخام بما فيها. الصمغ العربي والسمسم والمعادن والمنتجات الزراعية واللحوم الحية. بدون تصنيع تتحكم. في البلاد. بالجهل والغباء وبإدعاء المعرفة مع المتخلف .
وبكل اسف. تجد من يقف مع هذا النوع من الصادر و يشجعه وهو فرحان بانه قدم انجاز … ثم ينهار الجنيه السوداني وهو يقف كما وقف ( هبنقا الذي عتق الغزال)
الصناعة يا عزيزي القارئ لا تحتاج الي عالم يحمل شهادات علمية ويكون صاحب تنظير فقط .. بل تحتاج لرجال لهم علم و أصحاب خبرة ميدانية عالمية ومحلية في مجال الصناعة وهنا اقف في ذكرة افضل رجل صناعي مرة على تاريخ السودان. وهو الأسطورة في مجال الصناعة المتفردة ( خليل عثمان) له الرحمة .
و نطرح السؤال الصعب والذي يتهرب منه كل من جلس في منصب دستوري والسؤال هو :-
متى يقفل باب تصدير الخامات ( كل الخامات) الزراعية والمعادن والحيوانية الخ الخ الخ .
ومتى تفتح الجمارك مجانا ( صفرية) لكل معدات الصناعة ولكل معينات الصناعة
اخر المداد :-
عمرك سمعت بدولة عظمى. زراعية .. او دولة عظمى تصدر الخامات فقط؟!!
ام ان كل الدول العظمى هي. دول صناعية؟!!
ما اكتبه لا يفهم للجميع. الا. لمن رحم ربي وهم قلة …
فستذكرون ما أقوله لكم وافوض أمري إلى الله.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى