الرأي والتحليل

الفاتح عدوش يكتب: ما بين جدية عثمان و تسابيح خاطر

ما بين الإعلامية النابهة جدية عثمان و تسابيح خاطر مئات من السنين الضوئية، بل والمقارنة بينهما هو في حد ذاته يعد إجحاف في حق جدية عثمان
جدية التي ما إن وطأت قدماها مطار بورتسودان حتى سارعت بالذهاب الي مخيمات نازحي الفاشر بالشمالية و تقديم الدعم المادي و المعنوي لهم لا كما فعلت تسابيح التي سارعت بالاصطفاف وسط القتلة محاولة وأد الحقيقة و مذيداََ من التشجيع لهؤلاء القتله كيما يستمروا في انتهاكاتهم ضد شعبها
جدية جأت لتؤكد تضامنها مع أبناء شعبها و لم تأتي لتقف ضد بني جلدتها كما فعلت تسابيح
جدية أتت لتمسح دموع الأمهات السكلي واليتامي و الأرامل الذين تسببت المليشيا في مأساتهم بكعس تسابيح التي أتت لتبرئ و تنفي لهؤلاء القتلة فعلتهم،
جدية أتت عبر المطار الرسمي للدولة و منه الي معسكرات النازحين بالدبة و لم تأتي عبر الطرق السرية التي يتم بها إدخال السلاح و المرتزقة لقتل الشعب السوداني كما فعلت تسابيح،
جدية أتت لتعانق من شردو و إغتصبوا و قتلوا و نكل بهم بعكس تسابيح التي جأت لتعانق الجنجويدية شيراز التي تدعوا وتحرض مليشياتها لاغتصاب حرائر السودان،
تلك الجدية أكدت علي أن هنالك من لا يقبل المساومة على وطنه وبين من يبيع وطنه و أهله بثمن بخس
وبين الوطنية الحقة و بين العمالة الرخيصة
و عوداََ حميداََ مستطاب جدية

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى