حوارات

المدير التنفيذي المعتمد المكلف لمحلية الدامر لــ(المسار نيوز) (4): عندما دعا نداء الجهاد محلية الدامر سيرت ستة وأربعون قافلة دعم واسناد للقوات المسلحة

محمد أحمد حمدو: ما ظلت تقم به المحلية من أمن و استقرار لم يأتي وليد الصدفة وانما هناك جهودا جبارة بذلت من قبل الأسر و الولاية و المحلية قدمت أرتالا من الشهداء

المحلية قامت بفتح العديد من المعسكرات وتم تدريب و تخريج ستة عشر ألف مستنفر وهم الآن في الصفوف الأمامية مع القوات المسلحة
في المحلية المواطنين ظلوا يسهرون الليل من أجل الحفاظ على الأمن و حرائر المحلية بجانب القوات النظامية التي لعبت دورها تماما
نشيد بدور الإعلام و قناة و صحيفة المسار على وجه الخصوص على ما ظلت تقوم به و هي بالنسبة لنا العين التي نبصر بها

حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الرحيم مشير ـ محمد عوض

مقدمة الجزء الرابع:ـ
مقدمة الجزء الرابع من لقاء قناة وصحيفة المسار مع الأستاذ محمد أحمد حمدو، المعتمد المكلف المدير التنفيذي لمحلية الدامر، حول جهود المحلية في دعم القوات المسلحة و المستنفرين لحرب الكرامة.
في خضم ملحمة الصمود الوطني، التي تخوضها القوات المسلحة في معركة الكرامة، يظل الدور الشعبي و الرسمي على السواء أحد الركائز الأساسية التي تعزز من صلابة الجبهة الداخلية و تدفع بعجلة الانتصار إلى الأمام.
وفي الجزء الرابع من لقائنا الخاص، استضفنا الأستاذ محمد أحمد حمدو، المعتمد المكلف و المدير التنفيذي من قبل المحلية في مساندة القوات المسلحة و المستنفرين من أبناء الولاية، الذين لبوا نداء الواجب و وقفوا في الصفوف الأمامية دفاعا عن الأرض و العرض.
كشف لنا سيادته عن تفاصيل المبادرات المجتمعية و الرسمية، وخطط الدعم اللوجستي و المعنوي، و الوقوف القوي و المتماسك من قبل مواطني الدامر خلف قواتهم المسلحة الباسلة، في مشهد يجسد وحدة السودانيين و ايمانهم العميق بعدالة قضيتهم.

IMG 20250616 WA0090
في هذا الجزء، نفتح نافذة على نماذج مشرفة من الوفاء و الانتماء و على كيفية إدارة المحلية للموارد و الطاقات من أجل تعزيز صمود الأبطال في الجبهات، في ملحمة ستحفر في ذاكرة التاريخ السوداني بأحرف من نور..فالى مضابط الحوار:ـ
هل تم دمج الوافدين في مؤسسات المحلية الخدمية و تمكنتم من الاستفادة منهم؟
نحن تمكنا من توظيف الوافدين وتم دمج عدد كبير منهم في المحلية استفدنا من خلال خبراتهم وبالتالي توظيف أمثل في المحلية و وجدنا منهم بعض الإضافات، والآن بدأنا في العودة الطوعية لهم من خلال برمجة خاصة بالعودة الطوعية، وتم تشكيل لجان و كنا نجد منهم كل التعاون و التعامل وسمعنا منهم أيضا بعض الاحاديث التي كانت تجبر الخاطر في فترة استقبالهم بالمحلية وهم الآن يعودون إلى أهاليهم و مناطقهم ولسانهم ينطق بالشكر و الثناء للمحلية على ما وجدوه من تعاون جميل وحسن التقدير لهم .
نود أن تحدثنا الأخ المعتمد عن أهم المجهودات التي بذلت من قبل رئاسة المحلية فيما يتعلق بدعم القوات المسلحة و المستنفرين و ما قامت به المحلية؟
جزاكم الله خير وكما هو معلوم منذ اندلاع هذه الحرب اللعينة و الجميع يدرك أنها اتت على “غرة” و العدوا باغت القوات المسلحة ونحن صراحة أكثر الناس تشاؤما.
ولم نكن نتوقع في هذه الأعوام التي اندلعت فيها الحرب أن نصل لهذه المرحلة أو يمر السودان بهذا الوضع وو نعتبر الأعوام 2023م ـ 2024م هي أعوام فارغة في تاريخ السودان الحديث و ولاية نهر النيل عندما استقل هؤلاء الجنجويد فرصة تواجدهم في مفاصل الوطن كانوا متمركزين في العديد من المواقع الإستراتيجية بحكم تواجدهم ومشاركتهم في سدة الحكم و الأمر كان في الحقيقة ثقيل جدا على ولاية نهر النيل خاصة على محلية الدامر في أمر الاسناد نسبة لأن العدو كان لا يفرق بين الحق و الباطل ويفتقد للمروة و الإنسانية وهذه مسألة لا تعتمد في هذا القرن.

IMG 20250621 WA00181
نحن في رئاسة المحلية قمنا بتوجيه كل مواردنا وكل مواطن المحلية لدعم القوات المسلحة ونحن أول ما دعى الداعي بفضل الله سبحانه وتعالى قمنا بتشكيل لجان اسناد على مستوى القطاعات السبعة وبمعدل كل أسبوع كان لدينا قافلة معدة بالمؤن تذهب للقوات المسلحة في المواقع المتقدمة وإنسان محلية الدامر ضرب أروع الأمثال من التفاني في دعم وخدمة القوات المسلحة، والشيء الثاني كانت الإستجابة الفورية للمعسكرات.
من المحرر:ـ
السيد/ المعتمد المكلف قبل أن نذهب للحديث عن المعسكرات ان تشير إلى أن هذه المحليات تعد من المحليات الآمنة و المستقرة كذلك بفضل مجهودات قيادتها وفد إليها عدد من الذين تأثروا بالحرب وطاب لهم المقام داخل المحلية وهم تاركين خلفهم تركة مثقلة من احتياجاتهم و هؤلاء الوافدين جاءوا إليكم من الخرطوم وسنار أو حتى من دارفور، وهي أحد الولايات التي طالتها الأيادي الغادرة المدنسة من قبل آل دقلوا و المحلية كما أشرنا الأخ المعتمد لعبت أدوارا متعاظمة و قدمت كل ما تملكه من أجل الدفاع عن العقيدة و الوطن قالتحية لأهل هذه المحلية و التحية لتلكم المجهودات الكبيرة التي ظل يضطلع بها السيد/ محمد أحمد حمدو المدير التنفيذي المعتمد المكلف.
السيد/ المعتمد لا شك في أن هناك كتلة اقتصادية دخلت للمحلية بجانب وجود رجال المال و الشركات الذين جاءوا إلى المحلية بسبب الحرب و النزوح إلى أي مدى تمكنت رئاسة المحلية من استقطاب المستثمرين و قمتم بوضع خارطة استثمارية وتم طرحها وهل كانت هناك استجابة من قبل المستثمرين و رجال المال حتى يسهموا في دعم المحلية و مواردها وايراداتها من خلال وجودهم باستثماراتهم؟
بحمد الله رب العالمين محلية الدامر و مواطني المحلية كانوا من المستثمرين في ولاية الخرطوم وبعض الولايات الأخرى التي تأثرت فلذلك عندما اندلعت هذه الحرب اللعينة ورأس المال كان يبحث عن المنطقة الآمنة ونحن بحمد الله تعالى كنا من المحليات الآمنة فلذلك كل أبناءونا وحتى رجال المال بدأوا في التوافد على المحلية و بعض المحليات المجاورة مثل عطبرة وشندي و وصلوا إلينا عدد كبير جدا من رجال الأعمال و اخواننا أصحاب المصانع و الشركات و الشي الذي يحسب من أهم العوامل التي ساعدتنا، نحن محلية مستقلة و لدينا مواعين تمكنها من استقبال عدد كبير من رجال الأعمال و أي شخص يأتي إلينا في المحلية كميات كبيرة من مساحات الأرض معدة و طرحت للاستثمار و ما قبل الحرب كنا في طور الإعداد للانطلاق وعندما جاءات إلينا هذه الشركات و رؤوس الأموال على الفور استطعنا أن نوظفها ونهيئ لهم الأماكن ونحن ما قبل الحرب لم نكن مستهدفين في هذه الفترة أن نتحصل منهم على المال بل بالعكس كنا نخطط لتوطين هذا العمل و بالتالي نترك هذه القطاعات للإنتاج و بالتالي نجعل دولاب العمل ينتج في السودان حتى نتمكن من رفد ولاية نهر النيل والولايات المتأثرة بكل ما يحتاجونه، والحمد لله رب العالمين حتى الآن ليس لدينا قطاع صناعي داخل المحلية لم يقام بمعنى كل القطاعات الصناعية أصبحت الآن موجودة داخل المحلية وكل ما يحتاجه اهل السودان الآن يتم إنتاجه داخل محلية الدامر أو في بعض محليات ولاية نهر النيل.
هل تعتقد أن ما قامت به المحلية كان له دور واضح في توطين الصناعات المحلية حتى تصبح منتجة داخل الدامر؟
حقيقة هناك بعض الولايات التي تأثرت تأثيرا كاملا فكان لا بد أن تصبح هناك بدائل لعمليات الإنتاج نسبة لأن عمليات الاستيراد كانت صعبة للغاية لكن بفضل الله تعالى إذا لاحظتم هناك حراكا داخل المحلية وهناك كمية من الشركات و المصانع تم تأسيسها خلف الشريط الأسفلتي الرابط بين الخرطوم بورتسودان وهناك عدد كبير من الشركات و المصانع التي تم تشييدها وهي الآن تباشر مهامها و إنتاجها.
هذا يعتبر بالنسبة لنا ولأهل السودان خير و ربما ضارة نافعة.

IMG 20250617 WA01622
من المحرر:ـ
هذا بالتأكيد لما وجدوه من احترام و تقدير و أدب جم من قبل مواطني هذه المحلية و السكان الذين قاموا بايواء الوافدين الذين طاب لهم المقام داخل المحلية، أيضا الوافدين وجدوا كل التقدير من قبل قيادات الولاية الذين قاموا بأدوار كبيرة جدا أصبحت الآن مسطرة في سجل التاريخ الاجتماعي و الإنساني وجميع الوافدين هم في يعودون الآن إلى أهلهم ضمن برامج العودة الطوعية وظلوا يقدمون صوت الشكر و التقدير لكافة أهالي و مواطني محلية الدامر على ما قاموا به بقيادة قائد ركبها السيد/ محمد أحمد حمدو المدير التنفيذي المعتمد المكلف.
نواصل في العدد القادم،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى