الرأي والتحليل

بعد التسبيكة.. عادل مساعد يكتب: وسائل التواصل الاجتماعي: هل تلغي العرف والقانون؟

في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت هذه المنصات مكانًا لتصفية الخصومات وإرهاب الناس دون مصوغات أو مبررات منطقية. فمثلاً، تأخر الممرض في إعطاء حقنة يمكن معالجته عبر مكتب مسؤول يمكن الوصول إليه لحل المشكلة، بدلًا من اللجوء للنشر الفوري والتهويل.
هناك أشخاص يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لتحريف الحقيقة، وتجريم الآخرين أو تشويه صورهم، ويصبح أداة هجوم على المدارس والمستشفيات والأطباء، ورجال الشرطة والمرور، وحتى قواتنا المسلحة وقادتها لم يسلموا من ذلك.
هل سنستعيض عن القانون ونسحب الحقوق عبر التهديد بالنشر والوعيد على الفيسبوك أو الواتساب؟ هذا الأمر ساهم في تأجيج الصراع، حيث يتحول أي خلاف بسيط إلى تصعيد: فلان رد على فلان، وعلان هاجم فلان لأنه لم يُرد عليه. والبعض يقف محتارًا بين الرد أو الصمت، ومع ذلك يبقى الهجوم مكشوفًا وواضحًا.
نأمل أن تعود وسائل التواصل الاجتماعي إلى دورها الطبيعي، وأن تُستخدم كما وُصفت في البداية: وسيلة للتواصل الإيجابي، ونقل المعلومات المفيدة، ونشر الثقافة والمعرفة، لا أداة للتشهير والتحريض وإثارة النزاعات.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى