
القولد – مهيد الخير
شهد المدير التنفيذي لمحلية القولد عبد المجيد دهب، اليوم، ختام الورشة التدريبية للباحثين الاجتماعيين حول تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، والتي أقيمت بمركز التدريب المهني بالمحلية، ونظمتها منظمة عطاش للسلام والتنمية بدعم من منظمة اليونيسيف، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
وأكد المدير التنفيذي خلال مخاطبته الجلسة الختامية أهمية برامج الدعم النفسي والاجتماعي في معالجة الآثار السالبة التي يتعرض لها الأطفال، مثمنًا الدور الكبير الذي ظلت تضطلع به منظمة عطاش داخل المحلية، مشيرًا إلى أن المنظمة نفذت العديد من الأنشطة الإنسانية والمجتمعية على مدى أكثر من عامين في مجالات متعددة.
وجدد التزام المحلية بتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه عمل المنظمة، بما يسهم في إنجاح برامجها ورسالتها الإنسانية، داعيًا الباحثين الاجتماعيين إلى الاستفادة القصوى من مخرجات الورشة في تطوير قدراتهم المهنية وتعزيز دورهم في حماية الأطفال.
من جانبه، أكد ممثل التعليم بمحلية القولد الصادق محي الدين أن قضايا حماية الأطفال تمثل جزءًا أصيلًا من العملية التربوية والتعليمية، معربًا عن أمله في أن تشكل هذه الورشة إضافة نوعية لتطوير التعليم، وتعزيز المعرفة بآليات الحماية والدعم النفسي للأطفال داخل المدارس وخارجها.
وأشار إلى تكوين (15) مركزًا ضمن مشروع «مكانا (2)»، سيتم إلحاق الباحثين الاجتماعيين الذين تلقوا التدريب بها لمدة ثلاثة أيام، بهدف نقل المعارف والخبرات المكتسبة إلى الأطفال والمجتمع.
بدورها، أوضحت مسؤولة الحماية بمنظمة عطاش للسلام والتنمية أروى عادل أن مشروع حماية الأطفال يستهدف الفئة العمرية من يوم واحد وحتى (18) عامًا، ويغطي نحو (15) مدرسة بمحلية القولد، حيث تم توزيع باحث اجتماعي بكل مدرسة لتولي قضايا حماية الأطفال بصورة مباشرة.
وأضافت أن المشروع يولي اهتمامًا خاصًا بالأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، ومعالجة قضايا التسرب المدرسي، إلى جانب التصدي لمشكلات الأطفال والمجتمع بصفة عامة، مؤكدة أن إدارة المدرسة تمثل المدخل الرئيسي لنجاح المشروع، الأمر الذي يتطلب تعاونًا كاملًا لتحقيق الأهداف المرجوة.
وفي السياق ذاته، رحبت مديرة الشؤون الاجتماعية بمحلية القولد زينب عابدين بالحضور، مثمنة الجهود الكبيرة التي تبذلها منظمة عطاش للسلام والتنمية عبر مشروع «مكانا»، وما تقدمه من إسهامات فاعلة في دعم قضايا الطفولة والحماية والدعم النفسي والاجتماعي داخل المجتمع.



