
كتبت .. مروة الزين
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة واسعة من الحزن والتفاعل عقب اعلان استقالة م انشراح علي قدوم من منصبها كمساعد للقائد العام للاعلام الحربي والناطق الرسمي لجيش حركة تحرير السودان قيادة القائد مصطفى تمبور سابقا
وتداول مستخدمو المنصات المختلفة نص الاستقالة التي نشرتها انشراح مرفقة برسالة ود وشكر لرفاقها ما اثار تعاطفا كبيرا وسط انصار الحركة ومتابعيها واعتبر كثيرون ان خروجها خسارة اعلامية كبيرة للحركة خاصة بعد الدور الذي لعبته خلال الفترة الماضية في الملف الاعلامي
وعبر ناشطون عن تقديرهم لمواقفها وما وصفوه بصوت مهني وهادئ وسط الضجيج فيما انتشرت وسوم تشيد بمسيرتها وتدعو لها بالتوفيق في خطواتها المقبلة كما كتب اخرون ان كلماتها الوداعية حملت قدرا كبيرا من الشجاعة والوضوح لافتين الى حديثها الصريح حول تجربتها المهنية وانتقاداتها لطريقة التعامل داخل بعض مستويات القيادة
وفي المقابل راى مراقبون ان الاستقالة قد تعكس توترات داخلية في بعض مؤسسات العمل العسكري والاعلامي مطالبين بضرورة مراجعة بيئة العمل وضمان مساحة ارحب للكفاءات الشابة واشار بعض المتابعين الى ان اشارتها لكلمة المفتش العام التي وصفت فيها كتاباتها بانها ركيكة كانت من اكثر المقاطع تداولا حيث ابدى مستخدمون استياءهم من التقليل من الكوادر بدلا من دعمها
ورغم الجدل اتفقت معظم التعليقات على امر واحد ان الاستقالة تمثل لحظة مؤثرة وان انشراح تركت بصمة واضحة خلال فترة عملها الاعلامي وفق تعبير كثير من المشاركات
وتبقى الاستقالة بحسب مراقبين حدثا له انعكاسات على المشهد الداخلي للحركة بينما يواصل المتابعون التعبير عن تضامنهم واستيائهم من رحيل احد ابرز الوجوه الاعلامية فيها..



