
الدبة:فاطمة علي
في لوحة جمالية بارعة تحت شعار (قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا) إحتفل خريجو مدرسة الدبه الثانوية لتكريم معلمي الدفعه1989 _1995م بمدرسة الدبة الثانوية،
بحضور السيد المدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر كشكش والمدير التنفيذي لمحلية مروي ومدير شرطة الدبة وعدد من القيادات الإدارية والتنفيذية وكبار المعلمين والمعلمات من رموز المحلية،
حيث أشاد الأستاذ محمد صابر بالحضور مشيدا بهذا العمل الذي جمع بين معلمي تلك الفترة التي ادخلت مشاعر حقيقية تجاه تلك الكوكبة من المعلمين التي وصفها بالتميز لما زرعوه من علم وكان حصاده واقعاً لقيادات وقامات في عدد من المجالات داخل وخارج السودان،
كما ترحم على من فارق الحياة والصحة والعافية لمن يبذلون كل جهدهم من أجل العلم،
كما ثمن دور معلمي الولاية الشماليه على نعمة العلم شاكرا كل المعلمين لتجديد الذكرى ولكل من علم حرفا خلال هذه الفترة،
ومن جانبه تحدث الأستاذ دفع الله محمد صديق المدير التنفيذي لمحلية مروي واحد طلاب هذه الفترة محبيا كل الحضور من أبناء دفعته قائلاً لولا جهود المعلمين لما كنا، وبفضل التعليم كان هذا الجيل المميز،
مؤكدا أن هذا العطاء لأهل الوفاء، ومثل هذه المناسبات تقوي من الروابط والتواصل الإجتماعي خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد.
وفي ذات السياق تحدث الأستاذ علي محمد سيد أحمد أحد المعلمين الذي وضع بصمة في مجال تعليم الطلاب بمدرسة الدبه الثانوية بنين (اللآوري) متحدثا عن تلك الذكريات والأيام التي كانوا يعانون فيها من معوقات وبعد المسافة من منصوركتي إلي الدبه، معربا أن تلك الفترهّ خرجت رموز من المعلمين الذين عملوا بجد وإجتهاد، قدموا الكثير للطلاب والمجتمع، وأثرت جهودهم في بناء جيل يفتخر به وجهودهم لا تُقدر بثمن، وستظل محفورة في ذاكرة التاريخ. وإختتم كلمته بكلمات قصيد معبرة.
وتخلل التكريم عدد من الكلمات من المعلمين من بينهم الأستاذ أحمدعبد الرحيم الذي وصفه بيوم عرس تتجلي فيه المواهب والعطاء والوفاء في هذا الزمن الذي يحفظ فيه لأهل الوفاء كرمهم وعطائهم،،
وأضاف أن مثل هذا العمل ماهو إلا تمييز للآخرين والسير علي أثرهم والإقتداء بهم بالعلم والأخلاق من أجل الحفاظ علي السودان.
وفي الختام تم تكريم معلمي تلك المرحلة وكذلك شهادات شكر وعرفان لأسر العاملين وللذين تولاهم الله برحمته.



