الرأي والتحليل

د. أحمد عيسى محمود يكتب: عسكرة الولاة

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩-٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
بلغت همجية الامارات هذه الأيام ذروتها، باستخدامها للمُسيرات الإستراتيجية، نهار الأمس قتلت نازحين بمنطقة المقرن بالدامر، واستهدفت كهرباء عطبرة، ليعُمَ الظلام ولايتي: البحر الأحمر ونهر النيل،وليلة البارحة ضربت وادي سيدنا وسركاب مقابل تلك البلطجة ارتفعت الحالة المزاجية للشعب تأييدًا للجيش، ليُعبّر ناشط بلسانهم بقوله: (الجيش في الحقبة الحالية والقادمة، هو الكل في الكل، والفاعل العسكري والسياسي الأول، ولا يمكن لأي جهة أن تَمُنَ عليه أو تبتزه، رغم سوء الحرب، إلا أنها أعظم فرصة لإعادة صياغة المشهد الذي طال تشوهه).
ولإكمال الصورة نرى بوصلة القيادة تشير لعسكرة ولاة الولايات، كما فعلت مؤخرًا بتعيين والي للشمالية والنيل الأبيض، ونتمنى لبقية الولايات عسكر. واقترح على عسكر الولايات الاستعانة بالكفاءات التي كانت مع الجيش في معركة الكرامة بمنزلة هارون من موسى.
وخلاصة الأمر نجزم بأن الشارع كلما وقعت عليه مُسيرةٌ أماراتية، كلما تقرّب مَسيرةً من جيشه. لذا نناشد البرهان استثمار هذا التلاحم العفوي بين الشارع وجيشه ليعبر بالوطن لبر الأمان… وثقتنا فيه من بعد الله لا تحدها حدود.
السبت ٢٠٢٥/٤/٢٦
نشر المقال…. يعني تنزيل شعار: (جيشٌ واحد… شعبٌ واحد) على أرض الواقع.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى