
الخرطوم – المسار نيوز
توجه رئيس الوزراء، البروفسير كامل إدريس، ظهر اليوم إلى مدينة بورتسودان على متن الناقل الوطني الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، في رحلة تعكس دعم الحكومة للخطوط الوطنية وتعزيز حركة النقل الجوي الداخلية.
وكان في وداع رئيس الوزراء بمطار الخرطوم الدولي وزير شؤون مجلس الوزراء د. لمياء عبدالغفار خلف الله، وعدد من المسؤولين بالدولة، في مشهد يعكس الحرص على إعادة تألق الناقل الوطني ودوره في ربط الولايات ببعضها.
وفي تصريح صحفي قبيل الإقلاع، عبّر رئيس الوزراء عن سعادته بالرحلة على متن “سودانير”، مؤكدًا مكانة الشركة التاريخية التي تأسست في عام 1946م وبدأت عملها الفعلي في عام 1947م، مشيرًا إلى أن الشركة كانت من بين أفضل الخطوط الجوية في العالم، حيث احتلت المرتبة الثانية مباشرة بعد الخطوط الجوية البريطانية من حيث مستوى الخدمة.
وأعرب البروفسير كامل إدريس عن تفاؤله بعودة الناقل الوطني إلى مستواه السابق، مؤكدًا أن خط هيثرو الشهير أصبح الآن في حوزة الخطوط الجوية السودانية، في خطوة تعكس قوة الطموح الوطني لإعادة السودان إلى الصدارة في مجال النقل الجوي.
وأكد رئيس الوزراء أن انطلاق رحلة “سودانير” يمثل افتتاحًا رسميًا لمطار الخرطوم الدولي بعد فترة توقف، مثنيًا على جهود الطيران الوطني وإمكانياته في تعزيز الحركة الجوية الداخلية. كما حيّا المواطنين الذين سافروا على متن الطائرة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس التزام الحكومة بتطوير قطاع النقل الجوي وخدمة المواطنين.
ويذكر أن مطار الخرطوم الدولي استقبل ظهر اليوم أول رحلة داخلية لطائرة “سودانير” قادمة من مدينة بورتسودان، في بداية مرحلة جديدة تعكس عودة النشاط والتشغيل الكامل للناقل الوطني.



