
أنقذ النجم السنغالي ساديو ماني، بطولة الأمم الأفريقية من الإنهيار يوم عُرس زفافها بعد جهده الكبير في إقناع زملائه من لاعبي منتخب بلاده بالعودة للملعب لمواصلة مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام المغرب، بعد إحتساب الحكم الكنغولي جان جاك نادالا لضربة جزاء إحتج عليها لاعبو السنغال، فغادروا الملعب، ولكن ساديو ماني تدخل وشكل (القيادة الحقيقية) وإن لم يربط شارتها حول زنده، ومعروف أن ساديو هو الكابتن الثالث بعد كوليبالي وإدريسا.
ليس غريباً أن يلعب ماني هذا الموقف لينقذ أكبر بطولات القارة السمراء من السقوط أمام عيون العالم وفي حضور كل قادة امبراطورية كرة القدم، أصبح ساديو هو الملهم في بلاده والمحبوب الأول لعشاق كرة القدم في أفريقيا.
شكراً ساديو ماني نجم بطولة الأمم الأفريقية نسخة 2026، وكل نُسخ المواقف والأخلاق.



