
بسم الله الرحمن الرحيم
شرطة ولاية نهر النيل – فرع الإعلام والعلاقات العامة
قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
صدق الله العظيم
مواطنو ولاية نهر النيل الشرفاء،
تابعت اللجنة الأمنية بولاية نهر النيل وكافة الأجهزة الأمنية ما تم تداوله خلال الأيام الماضية عبر بعض الكتاب والصحف الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما وُصف بظاهرة الاختطاف بالولاية، وعليه توضح شرطة الولاية ما يلي:
أولاً:
نطمئن جميع المواطنين بأنه لا توجد أي ظاهرة اختطاف، ولم تُسجَّل أي بلاغات أو وقائع تتعلق بهذا النوع من الجرائم في مضابط أقسام الشرطة.
ثانياً:
ما تم تداوله عن حالات اختطاف حظي بالاهتمام الكامل من رئاسة شرطة الولاية، حيث تم استنفار كافة الإدارات الأمنية وبالتنسيق مع الجهات الأخرى لتعزيز البحث الميداني والتحقق من الحقائق. وأكدت التحريات أن هذه الوقائع لا تتجاوز حالات اختفاء بمحض الإرادة الشخصية للمختفين، وقد تمت جميع مراحل التحقيق بإشراف النيابة المختصة. وإن ما صدر من أسر المختفين جاء بدافع القلق والخوف، لكنه ساهم – دون قصد – في إثارة آثار اجتماعية سلبية نتيجة الاستعجال ونقل المعلومات قبل انتهاء التحريات.
ثالثاً:
تؤكد رئاسة شرطة الولاية أن أبوابها مفتوحة للتواصل والاستفسار في كافة القضايا المتعلقة بأمن وسلامة المواطنين، وتدعو الجميع إلى عدم الالتفات للشائعات والمعلومات مجهولة المصدر التي تثير الرعب والهلع وتضلل الرأي العام.
رابعاً:
تجدد رئاسة شرطة ولاية نهر النيل عهدها للمواطنين بأن تظل العين الساهرة واليد الأمينة صونًا للأمن والاستقرار، وحمايةً للممتلكات والأعراض.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.



