
(١) منذ تعببن الدكتور كامل إدريس رئيسا للوزراء بالبلاد إطلاق على حكومته اسم حكومة (الأمل) التي حدد مواصفاتها ومعايير اختيارها واختار لها عناصر من الكفاءة الوطنية والخبرات العملية باعتبار أن الفترة انتقالية وليس حربية على أن تكون الحكومة من الكفاءات الوطنية…
(٢) َولو تحدثنا عن الحكومات الولائية باعتبارها اساس الحكم وراس رمح الدولة انها الأخرى تحتاج إلى حكومات (امل) من الخبرات والكفاءات الوطنية لتدير دفه الحكم بالولايات التي تواجه كثير من التحديات الجسام خاصة في ظل ظروف الحرب واعتماد الولايات على نفسها بعد أن رفعت الحكومة الاتحادية يدها من الولايات الأمر الذي وضعها في موقف حساس وصعب للغاية وتحتاج إلى عناصر قوية وصلبة من الكفاءات الوطنية التي لها رؤية مستقبلية وافاق واسعة وبعد نظر ورسم خارطة طريق وخطة عمل كلية محكمة قابلة للتنفيذ وفقا للسياسات العامة والرؤية الكلية للبلاد ….
(٣) وهنا يمكن القول بأن حكومة ولاية القضارف التي على رأسها الفريق الركن محمد احمد حسن أحمد هي فعلا نموذجا لحكومة الأمل التي يبحث عنها رئيس الوزراء كامل إدريس لعدة اعتبارات فرضتها حكومة القضارف على أرض الواقع وصنعت من الفسيخ شربات باعتبار انه لايوجد فسيخ اصلا حتى يصنع منه الشربوت بالعزيمة والإصرار والرؤى الأفكار فعلتها حكومة القضارف ..
(٤) هذه الحكومة حققت الأهداف المطلوبة منها ومضت بقوة في تنفيذها والتي من أهمها تامين الولاية وتحقيق الأمن والاستقرار وتحقيق قدر معقول من التنمية والخدمات في ظل ظروف غير طبيعية واستقرار مؤسسات الحكم والإيفاء بالتزامات العاملين بالدولة من دون الولايات الأخرى التي وقفت عاجزة عن الالتزام بالمرتبات واستقرار الوضع الصحي بالولاية وجعل العلاج متاح لجميع مواطني الولاية…
كسرة أخيرة
حكومة القضارف فعلا حكومة امل لأنها رفعت العبء من المركز وتحملت مسؤلياتها كاملة دون كلل او ملل بل دعمت المركز وحلحلت كثير من المشاكل والقضايا التي تقع على عاتق المركز…



