حوارات

صحيفة المسار نيوز وقناة المسار الرقمية في ضيافة الأمير الطيب جودة الأمام بسرحان الشيخ تاي الله “الجزء الأول “

الأمير الطيب: لا بد من تضافر الجهود لاحداث النقلة الاقتصادية المنشودة في ولاية الجزيرة

الامارة تحمل العديد من الهموم والقضايا والمساعي جادة في حلول مشكلات الاقتصاد وقضايا التنمية بالولاية
الأمير الطيب: عملنا على توحيد الجبهة الداخلية وكافة قبائل سرحان على قلب رجل واحد
الطيب: عمليات الاستنفار ودعم المقاومة والمجهود الحربي مستمرة وسرحان الشيخ تاي الله ضربت أروع الأمثال
العديد من الشباب في منطقة سرحان التفوا حول الامارة والأمير جعل من قبائل سرحان جسما واحد

حوار: هشام أحمد المصطفى “أبو هيام “
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ

مقدمة الحوار:ـ
في زيارتنا لمنطقة سرحان الشيخ تاي الله قابلنا السيد الأمير/ الطيب الأمام جودة، فالرجل بسيط التعامل واسع الفهم عالي الهمة نزيه اليد كريم، استقبلنا ومن كان معه بمكتبه وأحسن استقبالي والوفد الإعلامي المرافق من قناة المسار التيم الفني والمصورين، جلسنا معه ساعات بمكتبه، لاحظنا كيف تدار أمور الناس وتحل قضاياهم ولاحظنا كرمه الفياض، كل الذين يإتون إليه قاصدين الدعم المادي أو العيني يهب في سرعة البرق في مساعدتهم وحلول كافة مشكلاتهم.
يحمل الأمير الطيب الحكمة والفروسية والمقدرة على إدارة الأزمات كافة وله تدخلات مباشرة لحلولها، ملم بأدق التفاصيل عن شؤون الإمارة ومعه شباب مستنفرين يحملون السلاح للدفاع عن الأرض والعرض بجانب الحراسة الشخصية للإمارة، والطيب الأمام يملك ذمام كافة أهل المنطقة التي تحترمه لتواضعه ولفهمه وهو رجل يعد من الإدارات الأهلية التي يشار إليها بالبنان يعمل كما لاحظنا في همة عالية من أجل أهل سرحان باعتبارها أرضه ومنبعه يكن لها الاحترام والتقدير.
الأمير الطيب الأمام في عهده حلحلت كافة المشكلات والقضايا الأهلية واختفت كثير من الظواهر السالبة ذلك بفضل الله تعالى ثم بحكمته وقدرته وأدبه الجم، الناس في سرحان ملتفون حوله وحول إمارته يهابونه لأنه يبسط العدل واستقرت الأوضاع وأصبح القبلة التي يتوجه الناس إليها لحل مشكلاتهم وقضايا حوائجهم.
استضفناه في حلقة خاصة من برنامج “ضيوف وقطوف” بقناة المسار وتعرفنا على العديد من القضايا والمشكلات التي يسعى لحلولها، وأنا في اعتقادي هذه القضايا تعد من القضايا المهمة والإستراتيجية التي يحملها الأمير في ملفات الامارة وظل يذهب بها لمواقع اتخاذ القرار بغرض الحلول الناجزة، تحدثنا معه في الحلقة الأولى من حوارنا معه عن قضايا متعددة أجاب عليها مشكورا بفهم عال وأدب جم وجدناه أيضا يجيد لغة الحوار الاقتصادي وله فكر ومنهج ايدلوجي في حلول قضايا الناس واقتصاد السودان.. فالى مضابط الحوار:ـ

IMG 20251006 WA1006
مرحبا بكم السيد/ الأمير الطيب الأمام وأنت ضيفا عزيزا علينا في صحيفة المسار نيوز وقناة المسار الرقمية ماذا أنت قائل في مستهل هذا الحوار واللقاء؟
في البدء نرحب بإخواننا في قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز، وسعداء جدا بوجود وفد القناة معنا لعكس ما تحتاجه المنطقة في الفترة الحالية، وعبركم نحي إخواننا في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقوات المساندة وأبناءونا المستنفرين خاصة في منطقة سرحان الشيخ تاي الله على ما ظلوا يقومون به في هذه المرحلة والبلاد تواجه بهذا الاعتداء الغاشم من قبل المليشيا المتمردة، واسمحوا لي كذلك أن أحي كافة مواطني منطقة سرحان على ما ظلوا يقومون به دفاعا عن أرضهم وأرض السودان بصفة عامة والجزيرة بصفة خاصة، واسأل الله لكم التوفيق ومرحبا بكم في إمارة منطقة سرحان.
نود أن نتحدث عن هموم وقضايا الامارة وما هي أهم وأكبر المشكلات التي ظلت تتصدى لها الامارة خاصة في ظل هذه الحرب اللعينة التي اندلعت في البلاد لا سيما وأن المنطقة تصدت لهذا الإعتداء الغاشم وشبابها لقنوا الأعداء دروسا لن تنسى وقدمت كذلك منطقة سرحان العديد من الشهداء والجرحى؟
الحمد لله رب العالمين ونشكر إخواننا في القوات المسلحة ونكرر شكرنا لأبناءونا المستنفرين على ما قاموا ويقومون به، ومعلوم أن هذه الحرب ألغت بظلالها على إنسان السودان والجزيرة، لكن بفضل المجاهدين من الشباب وفي مناطقنا بحمد الله تعالى الحرب انتهت والآن كما تعلمون أن هذه الحرب متجهة إلى نهاياتها في شمال كردفان ودارفور، ونسأل الله العلي القدير أن يحقق الثبات والنصر لقوات شعبنا المسلحة والقوات المساندة لها.

IMG 20251006 WA0839 1
نحن بحمد الله بمجرد ما أنتهت الحرب في الجزيرة أتجهنا في الإمارة مباشرة نحو التنمية والاعمار.
وكيف تنظر الإمارة لإحداث التنمية في المنطقة وهل عملتم كإمارة لتحقيق ذلك؟
نحن في الحقيقة في مجال التنمية و منطقة تتوسط مشروع الجزيرة في الإقليم أن لم تكن في العالم اتجهنا كما ذكرت لعمليات التنمية من خلال الزراعة وبدأنا زيارتنا في مشروع الجزيرة بدء من وزارة الري.
وكما تعلمون قنوات الري وللحقيقة والتاريخ كانت واحدة من الأدوات التي ساعدت مواطني سرحان في عملية صد الاعتداء الغاشم، و ساهمنا مع غيرنا في إصلاح هذه القنوات والوزارة مشكورة تمكنت من توفير جزء من المطلوبات ولكنها ليست كبيرة لأن حجم الضرر كان كبيرا.
دعنا السيد/ الأمير نقف على الهموم والقضايا التي تسعون لحلولها؟
نحن همنا الأول والأخير مشروع الجزيرة وزيادة الإنتاجية ورفع دخل الفرد في المشروع والولاية معنا اتجهنا نحو هذه المسائل والتي بالتأكيد سيتم تحقيقها بعزيمة الرجال ودعم الدولة.

IMG 20251006 WA1007
هل هناك هموما وقضايا إستراتيجية ظللتم تسعون لحلولها مع السلطة ومتخذي القرار بوصفكم أميرا؟
أنا في الحقيقة لا أود أن أتحدث عن المنطقة باعتبارها منطقة صغيرة ولكننا في الإمارة لا بد أن نتحدث عن هموما إستراتيجية تهم الدولة والمجتمع، ونحن نتحدث عن ما يقارب اثنين مليون ومئتان ألف فدان مروية بالري الانسيابي والحديث لم يكن عن منطقة سرحان أو ري شلعي أو طابت أو المناطق المحيطة حولنا ولكن نحن نتحدث عن اثنين وعشرون وحدة ري في مشروع الجزيرة والحمد لله رب العالمين مع غيرنا من القيادات التقينا بكثير من المسؤولين في حكومة الولاية ووزارة الري وإدارة مشروع الجزيرة والتي يعلم الجميع أنها لا تملك المقدرة على الحلول.
كما تعلمون أيضا الزراعة في السودان ما قبل الحرب وحتى بعد الحرب لم تكن أولوية بالنسبة للاقتصاد وهذه هي أحد المفاهيم الخاطئة وأنا أعتقد أنه تفكير خارج الصندوق.
إذا السيد/ الأمير كيف يمكن أن يستفاد من مشروع الجزيرة؟
دولة مثل السودان بها أرض زراعية مطرية كانت أو مروية اتجاها في تنمية الاقتصاد من خلال الاهتمام بالزراعة، أنا في اعتقادي هذه هي واحدة من الأسباب التي جعلت ارتفاع نسبة التضخم في السودان وبالتالي ساعدت في رفع أسعار السلع في السودان.

IMG 20251006 WA1005
دوركم في تحريك الجهود الاقتصادية من خلال حشد همم الناس وتسخير الإمكانيات؟
كما هو معلوم لم تكن هناك قوة في الأرض تتحرك ولم تكن هناك حياة من غير إنتاج ولا يعقل أن هناك دولة كاملة تعتمد في اقتصادها على موارد تسمى جيب المواطن.
ماذا أنت قائل عن حكومة الأمل وهل يمكن أن تحدث جوانبا ملحوظة في الاقتصاد من وجهة نظركم؟
الآن استبشرنا خيرا بحكومة الأمل، ونسأل الله أن تكون حكومة أمل للمواطن بحق وحقيقة، وأحد وزرائها وهو وزير الري المهندس عصمت قرشي هذا يعد أحد اشراقات حكومة الأمل بإذن الله تعالى، وأيضا الأخ أحمد التيجاني وزير الثروة الحيوانية وهذه هي الوزارات المهمة التي من المفترض أن يعتمد عليها الاقتصاد السوداني، وأنا لا أقول النفط ليس لديه قيمة أو الذهب والمنتجات الأخرى كالصمغ العربي، لكن كما تعلمون التكاليف التشغيلية للبترول أو الذهب ليست هناك مقارنة بينها وبين المدخلات الزراعية.
هل تقصد السيد الأمير أن هناك خللا يواجه التنمية في الولاية؟
نعم نحن نلاحظ أن هناك خللا كبيرا في ولاية الجزيرة ظل يصاحب كافة المشاريع التنموية، وكما هو معلوم أيضا ولاية الجزيرة من أكثر الولايات التي تضررت وتأثرت تأثيرا واضحا بسبب الحرب وهذا التأثير كما تعلمون شمل كافة البنيات الأساسية والتحتية مثل المدارس والطرق والمؤسسات الخدمية مثل المياه والصحة وخلافها من المؤسسات التي دمرت تماما.
إذا كيف يمكن أن تعالج كل مسببات خلل الاقتصاد والتنمية في ولاية الجزيرة وما هو دوركم على امتداد الرقعة الجغرافية للإمارة؟
هذه المسائل أنا في اعتقادي تحتاج لتضافر جهود كبيرة جدا بدء من مشروع الجزيرة كمزارعين ولاية الجزيرة كقيادات ونحن الآن في الإمارة ومع القيادات ظللنا نقود خطا توافقيا ما بين القيادات المعروفة في ولاية الجزيرة واعني القيادات التي اسهمت بصورة واضحة ولديهم خطة ورؤية لتطوير مشروع الجزيرة، إضافة إلى مبادراتنا في تجميع كافة الكتائب المقاتلة بولاية الجزيرة عموما وترتيب صفوفها بإذن الله تعالى.
هل هناك توأمة أو تنسيقا مع قيادات حكومية أو شبيهة حتى تتضافر الجهود كافة؟
نحن في هذا الجانب لدينا توأمة وتنسيق تام مع المقاومة الشعبية الميدانية، والمقاومة الشعبية الولائية وما بين قوات درع السودان و نجحنا في هذه المسألة وأحدثنا توافقا تاما، وفي الأسبوع الماضي كانت هناك زيارات للأخ القائد كيكل في مكاتب ولاية الجزيرة والتي شملت كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والوحدات العسكرية ونحن كنا جزء من هذه الزيارة وهذه خطة وضعت خلال الثلاثة أشهر الماضية أسهمت في وحدة قوات درع السودان مع قوات المقاومة الشعبية الميدانية بالتوافق والوفاق مع المقاومة الشعبية الميدانية الموجودة في رئاسة الولاية.
نواصل في العدد القادم،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى