
اشتكى لي عدد من أعضاء لجنة القرية (سين) التابعة لوحدة الصناعات بمحلية الكاملين و ذكروا لي في شكواهم أن الوحدة الصحية بالوحدة الادارية أبلغتهم للحضور لاستلام الناموسيات لمواطني قريتهم و التي من كبريات قرى المحلية.
طلبت منهم الوحدة الصحية احضار وسيلة نقل لترحيل حصة القرية من الناموسيات و احضار سيارة لنقل العاملين أو العاملات الذين سيوزعون الناموسيات للمواطنين جيئة و ذهابا مع الاعاشة و احضار تيم نظامي للحماية.
و من مقابلة مصروفات مطلوبات الوحدة الصحية بالوحدة إلإدارية فرضوا في اللجنة الشعبية مبلغ واحد ألف جنيه للترحيل و الاعاشة و الحراسة على الاسم وليس على الناموسية.
ثم أنهم يشتكون من أن قرابة ثلث سكان القرية لم يشملهم الحصر و التسجيل و قد يقفدوا حقهم من تلك المنحة.
بعد أن هيأت اللجنة الشعبية نفسها و المواطنين لاحضار حصة القرية من الناموسيات تفاجأوا برفض تسليمهم تلك الحصة بدعوى انهم باعوا الناموسيات للمواطنين بواقع ألف جنيه للاسرة.
مع العلم ان بعض الاسر تستحق أكثر من ناموسية.
بدا مسؤول الصحة بالتوزيع من منزله الذي يبعد من القرية سين قرابة الثلاثة كيلومترات مع اصراره بعدم تسليم اللجنة حصة قريتهم.
هذا السلوك يجعل من صورة اللجنة الشعبية مهتزة أمام مواطنيها والذين سيفقدون فيها الثقة و بأنها غير جديرة بقيادتهم في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ بلادنا المكلومة.
السيد الوالي والسيد معتمد الكاملين نرجو توجيه منسوبيكم في وحدة الصناعات بفك الحظر و تسليم القرية سين حصتها كاملة غير منقوصة مع مراعاة التوجيه بحصر و تسجيل الذين لم تبلغهم قوافل الحصر و التسجيل وتجهيز حصتهم.
مع توجيه منسوبيكم بعدم تكرار ذلك مستقبلا.
و الله ولي التوفيق.



