
بورتسودان: هيثم موسى
أعلن مؤتمر خريجي شعب البجا المواجهة المفتوحة بشتى الخبارات وابرزها الاحتكام إلى القانون، وذلك على خلفية اقالة وزير الشؤون الدينية والأوقاف دكتور عمر بخيت محمد آدم من منصبه بقرار من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وعقد مؤتمر خريجي شعب البجا في داره بمدينة بورتسودان اليوم (الأحد) مؤتمرا صحفيا، وأكد المتحدثون في المؤتمر أن السبب الرئيس للاطاحة بالوزير كان تقريرا أمنيا كتبه عقيدا في جهاز الأمن والمخابرات الوطني متهما فيه الوزير، وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقال قد أكد في مؤتمر صحافي سابق أن المعلومات التي نشرت في التقرير كاذبة ومضللة وأعلن التحدي لاثبات ما كتب في التقرير بالأدلة والبيانات.
فيما أكدت مصادر عليمة لــ(المسار نيوز) أن السبب الرئيس وراء اقالة الوزير هو ملف الأوقاف السوداتنية في السعودية والذي تبلغ تكلفته حوالى المليار ريال سعودي وكل من يقترب من هذا الملف تتم اقالته أو محاكمته.
وقال مؤتمر خريجي شعب البجا إن خطوة اقالة وزير الشؤون الدينية والأوقاف ادخلتهم في حرجا بالغا، معتبرين اياها انتقاصا من قدرهم وعدم احترام لمكانتهم.
وكانت حصة شرق السودان في الحكومة تمثلت في وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقال دكتور عمر بخيت ووزير التموين عمر بانفير الذي يمارس مهامه بصورة طبيعية، وكلاهما اتيا عبر ترشيخ مؤتمر خريجي شعب البجا الجهة الوحيدة التي يتم التفاوض معها في اختيار الوزراء من أبناء الشرق آنذاك.
و عقب نشر التقرير في وسائل التواصل الاجتماعي تم عقد اجتماعا مطولا جميع وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقال ومدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل وتم مناقشة الأمر واخضاعه إلى التحقيق والتقصي إلا أنه في اليوم التالي تمت الاطاحة بالوزير من منصبه.
جدير بالذكر أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقال كان يشغل وظيفة رئيس قسم الثقافة الإسلامية في جامعة الخرطوم.



