الرأي والتحليل

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: جغرافية مناوي

وبينما الكلام نستنجه من مغزي واشارة
وندلف اليه من بابه اللاموارب،،،،
ونبحث بالمتون،بالحواشي عن مضمونه
ومغزاه في الخبيئة،،،،
ونجهد النفس بالتحقق من فكرة والخطة
والخطوة والمقاصد والمفاهيم،،،،
لكن زمن الفجيعة والضعف بزمان الهوان
يتساقط علينا الكلام كسفا،،،
نسمع(مناوي) يقول بلهجة حازمة واشية
بالتحدي واللامبالاة والجنون،،،،
يقول(سنفاوض الدعم السريع،كذا صمود
اذا كان لهما رأيا معقولا)،،،،
كلام (خطير) لا يمثل الخط العام الشعبي
ولا خط معركة الكرامة ولا خط الدولة،،،،
يتجاوز شهداء الحرب اللعينة هذه ارتال
من الشهداء رووا الارض بدماءهم،،،،
ثم يتناسي من اكتووا بالظلم والمرارات
من المغتصبات وجرائم الابادة الجماعية
والاسري ومن فقدوا كل شئ،،،،
من اللاجئين والنازحين الذين قد التحفوا
السماء وتمددوا في ارض محروقة،،،،
هذا الكلام يحط من معنويات كل القوات
المقاتلة في جبهات القتال المتعددة،،،،
تصريح مخل مختل،حديث عن جغرافية
بمعزل عن باقي تراب الوطن الواحد،،،،
يعيدنا لمربع غادرناه منذ امد بعيد بعدما
دفعنا ثمنا باهظا قبلا معلوم للجميع،،،،
انه يقول بالواضح وليس بالدس ان هذه
الجغرافيا تخصنا لوحدنا،،،،
سنفاوض فيها لوحدنا وفق رؤيتنا نحدد
كافة تفاصيلها بمعزل عن الدولة،،،،
حديث يتجافي وحدة التراب وخط عام
التزمناه طيلة سني معركة الكرامة،،،،
لا يتماهي مع وحدة التراب ولحمة البلد
وسداها التي لا تنفصل البتة حتما،،،،
نرفض جرنا لواقع وافهام غاية بالخطورة
فهذه البلاد جغرافيتها تخصنا كلنا،،،،
كل ارجاءه لنا وطن فلا نسلمه ولا نظلمه
ولا نقبل بتفريز جزء عن اخر،،،،،
فالحديث عن تفاوض بمعزل عن الدولة
هو بمثابة خطل كبير ووزر خطير،،،،
الكلام هذا لعمري ممزق لنسيج المجتمع
ويفكك اللحمة ويقضي علي التكاتف،،،،
ينال من معنويات مقاتلين بمثابة الحائط
القوي وحائط الصد ضد هذه الاقوال،،،،
مؤسف سماع هذه التصريحات الركيكة،،،
ومؤلم صدورها من(قائد) يموت اهله في
انحاء كردفان ودارفور كل لحظة،،،،
لن نعود للمربع الاول بعد الدماء مسفوكة
في ارجاء الوطن لاجل الوحدة،،،،
لن تسقط راية حرب الكرامة حتي نجتث
شأفة التمرد ونحيله لرماد تذروه الرياح،،
مهما قابلتنا المصاعب والمتاعب بالطريق
لن تغير من خطنا الذي مشاه الشهداء،،،
لن نقبل مثل تصريحات مناوي المشبوهة
وعلي الرجل ضبط ايقاعها المشاتر،،،،
تصريحاته المشاترة تقودنا للفتنة ووقيعة
لا تبقي ولا تذر،،،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى