
لعبت الامارات ادوارا محورية قذرة في
ليبيا على مرأى ومسمع من العالم،،،،
متجاوزة قرارات الامم المتحدة الصادرة
بمنع التسليح لأي من طرفي النزاع،،،،
وبرغم اتهامات وجهتها لها الامم المتحدة
لم ترعوي انما زادت في الغي بالمخالفة،،،
زادت الطين بلة وسعت شقة الخلاف بين
الاطراف المتحاربة المجتمع الدولي عالم،
ثبت بما لا يدع مجالا للشك وجود ضباط
اماراتيون ينفذون عمليات عسكرية،،،،
استخدمت أسلحة اهريق عبرها الدماء،،،
ارتبط الدور الاماراتي بدعم خليفة حفتر،
ما فاقم من الانقسام بين الشرق والغرب،،
معلوم أهداف الامارات من اقامة حكومة
في شرق ليبيا على رأسها خليفة حفتر،،،
حرصها بالظهور كقوة فاعلة في الاقليم،،،
وللاستيلاء على الموانئ ومحطات النقل،
ليبيا تعاني من الانقسام لقيام حكومتين،،
ما يحدث في ليبيا يجري بالسودان تماما
الدعم اللوجستي، والعسكري للدعم السريع
ثم المضي بخط التأزيم والتقسيم عدوا،
السعي لفرض حكومة تأسيس بلا شرعية،
برغم التوجه الاقليمي والدولي الرافض،،
معناه الارادة الدولية سرا تتناغم وأفعالها
اما ظاهرا يتري الرفض الاجوف المزيف،،
اذن تعويلنا عليها مجرد اضغاث احلام،،،
فما حك جلدك مثل ظفرك انها الحقيقة،،،
ان ما يسمى بحكومة تأسيس عرض زائل
ستذهب لن تفرضها الامارات فالايام دول
على الدولة التعجل في مواجهة المؤامرة
ولتفكر خارج الصندوق لئلا يتفاقم الامر،،
من يختار الصمت سينزف كثيرا و يموت،
حالة الطوارئ العامة فرض عين بظروفنا
هذه ثم التعبئة العامة و التحشيد الشعبي
ثم استخدام خط الدبلوماسية للاختراق
وتغيير مواقف بعض الدول المؤثرة،،
وعدم اغفال الاعلام الذي يسلط الضوء،،



