
دَلقو: إسلام بكري محمود
*في مشهدٍ يُعبّر عن الوفاء والولاء، وفي لوحةٍ تتكامل فيها الأدوار وتتعاون فيها الجهود، قام المدير التنفيذي لمحلية دَلقو، الأستاذ مدثر شرف الدين، بزيارة تفقدية لمباني قسم شرطة البركة، حيث وقف بنفسه على سير العمل في تأهيل القسم، مستنيرًا بالعزيمة، ومستنفرًا الهمم، ومُعليًا راية “الشرطة في خدمة الشعب”.*
*وقد جاء هذا العمل المبارك بجهدٍ دؤوب، وعملٍ محبوب، من الرائد شرطة حقوقي محمد إسماعيل محمد شريف، الذي أثبت بالفعل لا بالقول، أن القائد الحق هو من يتقدّم لا من يتأخّر، ومن يبادر لا من يتباطأ. فقد حفّز المجتمع، وشجّع القواعد، وسخّر الإمكانيات، ليُعيد للقسم هيبته، ويمنحه صورةً تليق بمقام الشرطة السودانية العريقة.*
*مضيفاً نُضيء درب هؤلاء الأبطال، الذين جعلوا من قسم شرطة البركة مثالاً يُحتذى، ونموذجًا يُقتدى، فبعد أن كان المكان لا يليق بمؤسسة وطنية، أصبح اليوم منارة إشعاع، وموئل أمنٍ وارتياح.*
لقد بادرت المحلية ببناء عدد من الحمامات، وسور للجهة الجنوبية، ووعدت بإكمال السور في الجهتين الشمالية والشرقية، في خطواتٍ متسارعة، ونياتٍ صادقة. وزيارة مدير شرطة الولاية كانت بمثابة دفعة معنوية، والتزامه ببعض المشاريع، ها نحن نراها تتحقق على أرض الواقع، لتُثبت أن اليد الواحدة إذا صدقت، تُنبت الخير وتُبعد العوائق.*
*ولا يفوتني أن نُثني على شباب شياخة الترعة، الذين تسابقوا للخير، واحتضنوا الواجهة الأمامية والسور الرئيسي للمبنى، في مبادرةٍ من صميم الولاء والانتماء. وللأمين العام لاتحاد الشباب، كل التحية والتقدير، وهو يُسهم في أعمال الترميم والتجميل، ويُحرّك طاقات الشباب بعزمٍ نبيل.*
*وناشد شرف الدين كل الشباب، وكل الكيانات الطوعية، أن يقتدوا بشباب البركة، فـ”من جدّ وجد، ومن سار على الدرب وصل”، ونحن نقول لرؤساء الأقسام في وحدة دَلقو: “همّتكم تُشجّعنا، وخطوتكم تُحرّكنا، وإن تحرّكتم خطوةً، سنُباركها بخطوتين”.*
وفي ختام الزيارة، ثمّن الرائد شرطة محمد إسماعيل محمد شريف جهود المدير التنفيذي، وشكره على متابعته الدؤوبة، وسعيه لتحسين بيئة العمل، وتوفير المناخ الملائم لخدمة المواطن وتحقيق الأمن والاستقرار.*
*وإن ما تمّ من صيانة في المكاتب، وتحسين في الصرف الصحي، وتجميل في الشكل والهيئة، ليس نهاية المطاف، بل هو بداية جديدة لمسيرةٍ مشرقة، تُعيد للقسم بريقه، وللمواطن ثقته، وللمجتمع أمنه.*
ختاماً
*”إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه”، وهذا ما نراه واقعًا في قسم شرطة البركة.*



