
مسؤول الإعلام والعلاقات العامة الأستاذ/ محمد أحمد علي حمو: نعلم أن البنك مستهدف ولكننا سائرون في درب التطور
المستشار القانوني للبنك الدكتور مصدق: أهمية المستشار بالبنك تكمن في فض النزاعات واسترداد الحقوق
المدير: شكرنا يمتد لجميع الذين يقفون مع الفرع وشكر خاص للدكتورة آمال طه والمدير العام مولانا محمد آدم لدورهم المتعاظم
حمو: اجتهدنا في ايصال رسالة البنك والرئاسة مشكورة دعمت القوات المسلحة والمستنفرين في حرب الكرامة
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام )
تصوير: إبراهيم مدثر ـ أحمد الطيب ـ عبد الرحيم مشير
المقدمة:
في ختام هذه السلسلة الحوارية مع قيادات البنك الزراعي السوداني فرع الدامر لا بد أن نقدم صوت شكرنا للأخت المدير العام للقطاع التي اتاحت لنا هذه الفرصة لإجراء حوارا صحفيا إذاعيا شاملا مع قيادات البنك، وأيضا شكرا للأخ / محمد أحمد علي حمو مدير الإعلام والعلاقات العامة بالقطاع، والسيد مدير فرع الدامر الأستاذ/ تاج السر خضر حمد مدير الفرع، وأنا سعيد جدا أن تتاح لي هذه الفرصة الإعلامية لكي افتح ملف البنك الزراعي على مدار أربع حلقات متتالية نتعرف فيها على حجم الأداء العام والانجازات التي تم تحقيقها، وأيضا وقفت على بعض المعوقات التي تواجه الأداء العام للفرع باعتباره أحد الأفرع النموذجية التي تعمل بهمة عالية ونكرا للذات في سبيل التقدم والارتقاء بالقطاع الزراعي، وحينما حملنا أنفسنا بصحبة الأخت الدكتورة آمال مدير القطاع والأخ محمد أحمد مدير الإعلام ومعي أنا التيم العامل في القناة وتوجهنا صوب الدامر من رئاسة القطاع بعطبرة فتم استقبالنا بحرارة داخل الفرع وسرعنا ما دخلنا في هذه السلسة الحوارية مع السادة قيادة الفرع حضور السيد/ المدير الأستاذ تاج السر وهنا ل ابد أن نشكرهم على كرمهم وتحية خاصة للابن علي الذي اشرف على الضيافة وكان معنا مقدما لنا كل ما نحتاجه حتى ننجز مهامنا الإعلامية وعكسنا دور البنك فرع الدامر.
وهذه الحلقة الرابعة والأخيرة يتعرف فيها القارئ الكريم على حجم الاستثمارات التي قدمت بجانب طرق الاستيراد والتصدير، كما تحدث الأخ المستشار القانوني الدكتور مصدق عن أهمية وجود المستشار القانوني في البنك، وأيضا تناولنا معه العديد من المحاور التي أجاب عليها بثقافة قانونية عالية وختم الحلقة برسالة البنك للجمهور المتعاونين مع هذا البنك من خلال دوره المتعاظم في مدينة الدامر، فالى مضابط الحوار:ـ

نواصل السيد المدير ودعنا نتحدث عن علاقات البنك مع العملاء؟
كما ذكرت لكم أن البنك لديه علاقات قوية مع العملاء والموظفين والمواطنين والمزارعين، وهو الجهة المصرفية الخدمية الاجتماعية وظل يقوم بأدوار مقدرة في جانب الاهتمام بالقوى العاملة والكوادر، ولديه أيضا مساهمات اجتماعية كبيرة ومتعددة ظل يقدمها للإخوة العاملين في أفراحهم وأتراحهم .
إذا هل للبنك دور في دعم حرب الكرامة والقوات المسلحة والمستنفرين ماذا قدم لهم؟
هنالك العديد من الدعومات قدمت من قبل الرئاسة في إطار ما فرض على بعض البنوك والقطاعات وتم استقطاعه بصورة راتبة لدعم حرب الكرامة والفرع أيضا جميع العاملين به كان لهم دور مقدر في عملية الدعم والاستنفار مع القوات المسلحة.
الأستاذ حمو مسؤول الإعلام والعلاقات العامة مرحبا بكم وماذا ذكر في اطار العلاقات التي يتماز بها البنك مع الجمهور؟؟؟
شكرا لكم الإخوة في صحيفة وقناة المسار الرقمية لاتاحة هذه الفرصة بالنسبة لنا حتى أتحدث عن جوانب الإعلام والعلاقات العامة وردنا في استقطاب العملاء وابراز دور البنك وثقافة العمل المصرفي في ولاية نهر النيل من خلال وجود هذا القطاع والأفرع كما ذكر الأخ المدير الذين سبقوني بالحديث وفيما يتعلق بالعلاقات مع الجمهور والعاملين يمكن أن توصف العلاقة أنها قوية مع كل فرع من أفرع القطاع في ولاية نهر النيل حتى وصلت لعلاقات إلى أسرية بدليل أن هناك عددا من المواطنين موجودين معنا في استراحات البنك على مستوى الولاية وهم ليست لديهم علاقة بالبنك وجاءت بهم ظروف الحرب ومكثوا معنا داخل الاستراحات وبالتالي أسرة البنك قامت باستقبال هؤلاء الناس، أيضا للبنك دور كبير في دعم المناسبات الاجتماعية كما ذكر، أضف إلى ذلك علاقات البنك مع المواطنين في المناطق النائة ولدينا مسألة البعد الاجتماعي ونحمد الله رب العالمين على كل الاخوة الموظفين موفقين في المسائل الاجتماعية وربنا حبانا بهذه المسائل بصورة كبيرة جدا وهذا يعد أحد اسباب تقدم البنك للأمام، وهذه أيضا تعد أحد بركات الشعب الطيب الكريم في أن يستثمر البنك في ظل هذه الظروف التي تمر على أرض السودان من حرب ومشاكسات وتكالب أعداء وخلاف وبالرغم من ذلك ملاحظ أن البنك ظل من المؤسسات المصرفية الشامخة والراكزة، وكما ذكرت لكم أن البنك الزراعي يمكن أن يمرض ولكنه لا يموت.

دكتور مصدق المستشار القانوني نود أن تحدثنا عن الخطوات والإجراءات القانونية التي درج البنك اتباعها وتنفيذها تجاه الذين لا يردون ما عليهم من مبالغ مالية نالوها بغرض التمويل؟
شكرا لكم أخي هشام ولعلك تسأل عن مشاكل وقضايا الاعسار وخلافها، وأنا من خلال هذا اللقاء لا بد أن أوجه رسالة لكل الناس بصفتي المستشار القانوني للبنك الزراعي السوداني قطاع نهر النيل، وكما هو معلوم أن التمويل من ناحية شرعية متاح ومعلوم ولا بد أن تكون هنالك مؤسسات أو مصارف تمنح هذه القروض التمويلية وعليه توفير كل الأموال المطلوبة سواء عن طرق المرابحة أو خلافها من الطرق والصيغ الإسلامية المتعارف عليها وفق الشريعة الإسلامية السمحاء، وعلى المصارف كما ذكرت أن توفر كل التمويلات النقدية أو العينية لكن الشيء المهم وبدلا من أن يدخل الشخص في عملية التمويل عليه أن يصنع دراسة للتمويل وعليه أن تكون دراسته حقيقية ومقنعة لإدارة البنك المعني وبعد ذلك يتم منحه التمويل المطلوب، هنا مطالب الشخص بتوظيف هذا التمويل من أجل تحقيق هذه الأهداف التي تقدم بها وإذا ذهب الشخص بهذا التمويل الذي يمنح له وتصرف فيه خارج نطاق الغرض بالتأكيد سيدخل في مشاكل الاعسار وبالتالي قد تتخذ ضده كل السبل القانونية والإجراءات القانونية لاسترداد هذا المبلغ للبنك المعني، وكثير من الناس الذين يتم منحهم التمويل المطلوب في الغالب لا يوظفونه في طرقه الصحيحة، وهذه أيضا كما ذكرت أحد المشاكل التي تواجه المصارف مع العملاء.

وكيف تقيمون عمليات التحصيل والسداد وهل هناك معسرين وكيف يتم التعامل معهم؟
في الحقيقة إذا أخذ الشخص أي شيئا من موقع ووضع في مكانه شيء آخر بالتأكيد سيصبح في مشكلة، وكون الشخص يقوم بطلب التمويل من البنك بقرض محدد وبالتالي يقوم بتصريف هذا التمويل في أقراض أخرى هنا يكون الشخص قد أدخل نفسه في العديد من المخالفات منها القانونية والاجتماعية وبالتالي قد يكون سببا في افساد التعامل مع الناس وخرب العلاقات المتعلقة بالمعاملات المالية والتمويل في حد ذاته يعتبر جزء من العبادة، وحينما ذكر في سورة البقرة آية الدين وعندما تحل مشاكل الناس وفيما بعد يتم الاسترداد هذا يعد جزء من العبادة والتراحم والمفهوم الشرعي نلاحظ ضعيف والمفهوم بين المجتمع أيضا ضعيف فلذلك قبل أن يكون هذا القرض دين لا بد من رده.
إذا كان هناك عجزا من قبل البنك فيما يتعلق بعمليات الاسترداد ما هو دوركم كمستشار؟
البنك إذا عجز عن استرداد المبالغ التي قام بتمويلها ولاحظ أيضا الذين تم تحويلهم عجز عن رد كل المبالغ لدى أي بنك إدارة قانونية موجودة بكل فروع السودان وهذه الإدارة قادرة بصورة واضحة جدا أن تسترد حقوق البنك باعتباره يسمى الحق العام أو المال العام وهذه المشاكل توصل حتى المحكمة العليا وهنالك بعض الأمثلة مررت بها في إدارة العون القانوني كان هنالك بعض الذين تم تمويلهم من عدد من الجهات وعدد من الأشخاص وجاء بعدد من الاقرارات من عدد من المحاكم ثبتت المبالغ التي هو مطالب بها وقدم طلبا حينما تم فتح فرصة من قبل السيد المحامي العام لوزارة العدل وكان في ذلك التاريخ هنالك نخبة تتبع لرئاسة مجلس الوزراء تم تكوينها في النظر في قضايا المعسرين، فهذا الشخص تقدم بطلب للحكومة والدولة كي تسدد له كل المبالغ التي استلمها وأصبح معسرا وقد رفض هذا الطلب باعتباره مال عام لا يمكن أن يتم سداده من مال الدولة مرة أخرى، كما ذكرت لكم يعتبر هذا المال مال عام فبالتالي جاء بهذا المعسر بالسجن لحين السداد.
ترى إذا ما هي الطرق التي يمكن أن تتم بها عملية السداد من قبل الممولين؟
حقيقة مسألة الاعسار تحتاج إلى معالجات قبل التمويل وبعد التمويل ولكن نحن في ما يلينا من ناحية قانونية ليس من الصعوبة أن نتعامل مع المعسرين من ناحية قانونية لكن ثقافة البنك الزراعي كل مشاكل المعسرين ظلت تحل بصورة ودية وفي الغالب تتم عمليات التسويات.
نختم السيد المدير هذه السلسلة الحوارية ما هي رسالتكم للإخوة القراء والمشاهدين؟
أنا أناشد كل الإخوة العملاء في محلية الدامر بصفة خاصة وأقول لهم أبواب البنك مفتوحة لكم ولحلول كافة المشاكل والقضايا التي تواجهكم، وأيضا أقول لهم نحن على أتم الاستعداد لخدمة العملاء، وعلى استعداد أيضا لتقديم التمويل المطلوب.
وفي الختام أشكر الإخوة القائمين على أمر هذا البنك والإخوة الزملاء في فرع الدامر على ما ظلوا يقمون به من أجل خدمة جمهور وعملاء البنك في الولاية باعتبار الدامر هي حاضرة الولاية، وختاما أشكر لكم أنتم إخوتي في قناة وصحيفة المسار وأسأل الله أن ينصر القوات المسلحة وأن يحقق الأمن والاستقرار في البلاد وأن يرجع الناس إلى ديارهم .
وشكرا،،،



