حوارات

قيادات التعليم بمحلية دلقو في حوار شامل حول عمويات الأوضاع التعليمية (الجزء الأول)

الأستاذ/ عكاشة يماني صالح مدير المرحلة المتوسطة: عملنا على تهيئة بيئة المرحلة لكنا نحتاج المزيد من الدعم

الأستاذ/ إبراهيم فرح حاج عمر مدير المرحلة الابتدائية: لا بد أن نرسل صوت شكرنا لمجالس الآباء وحكومة المحلية
في محلية دلقو بالرغم من المجهودات المبذولة إلا أن التعليم يحتاج لوقفة صلبة من المسؤولين ولا بد من ايجاد حلولا للمشاكل
المنطقة طلابها يحتاجون للداخليات حتى تستوعبهم للحد من تقليل تكاليف الترحيل
تم توفير الكتاب المدرسي والاجلاس للمرحلة المتوسطة والابتدائية والمحلية عملت على تهيئة البيئة الجاذبة

حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر
مقدمة الحوار:
ابان زيارتنا لمحلية دلقو المحس، لعكس الدور المتعاظم لمؤسسات المحلية والوقوف على أدائها باعتبارنا أول مؤسسة إعلامية تصل لهذه المحلية التاريخية كما هو معلوم عنها، ومحلية دلقو من المحليات الرائدة في شتى الجوانب بما فيها التعليم، والذي يعد مفتاحا للمجتمعات، وتعد المنطقة من أوائل مناطق شمال السودان اهتماما بالتعليم وأهلها نالوا حظهم وتعلموا منذ قرون ماضية باعتبارها منطقة حضارات.
في هذا الحوار الشامل المشترك مع إدارتي التعليم الابتدائي والمتوسط مع الأستاذين /عكاشة يماني صالح مدير المرحلة المتوسطة والأستاذ/ إبراهيم فرح حاج عمر مدير المرحلة الابتدائية.
تناولنا فيه أهمية التعليم والدور الذي ظلت تبذله حكومة الولاية والمحلية تجاه الدفع بمسيرة التعليم والعلم.
أيضا من خلال حوارنا معهم تناولنا العديد من القضايا والمعوقات التي تقف في وجه مسيرة التعليم، لكن بفضل المجهودات الكبيرة التي ظلت تبذلها حكومة المحلية والمجالس الشعبية ومجالس الآباء ظل قطاع التعليم يجد الاهتمام المتعاظم إلا أن هناك بعض المشاكل والتحديات ولكن المجهودات مبذولة لمعالجة هذه القضايا.. فالي مضابط الحوار:ـ

IMG 20250406 WA0094
بدءً الأخ عكاشة مرحبا بكم في هذا الحوار والذي من خلاله نهدف لعكس دور الإدارة وقضايا التعليم في محلية دلقو؟
مرحبا بكم أنتم الإخوة في صحيفة المسار نيوز على زيارتكم الكريمة لنا في محلية دلقو وذلك بغرض الوقوف على الدور الذي ظللنا نضطلع به في رئاسة المحلية فيما يتعلق بالتعليم ونشر ثقافة وآداب العلم داخل هذه المحلية .
وأنا سعيدا جدا بكم على هذه الزيارة وأرجوا أن نعكس من خلالها الدور الكبير الذي ظل تضطلع به إدارة التعليم في هذه المحلية التاريخية ذات البعد الجغرافي والمجهودات الكبيرة في مجال التعليم باعتباره مدخلا للتنمية .

IMG 20250406 WA0092

حدثنا عن أهمية التعليم داخل مجتمعات المحلية وهل التمستم أن هذه المجتمعات لديها قبول واهتمام بالتعليم؟
كما تعلمون أن تعليم المرحلة المتوسطة هي وليدة بعد ثلاثون عاما عادت من جديد بعد كل هذا الغياب، وأول عام دراسي وامتحانات يجلس فيه الطلاب هذا العام 2024م ـ 2025م، أما بالنسبة لأهمية التعليم المتوسط والذي يعد حلقة الوصل ما بين الابتدائي والثانوي، وفي السابق عندما لم تكن هذه المرحلة قائمة كان هنالك أثر سلبي بالنسبة للتعليم عامة خاصة التعليم الأكاديمي نسبة لأننا فقدنا فصلا من منظومة الفصول.
ونحن عندما كنا نعمل في مرحلة الأساس كانت الفصول أحد عشر سنة ولكن عندما جيئنا إلى المرحلة المتوسطة وتمت إعادتها بعد ثلاثون عاما أصبحت الآن كل حلقات التعليم مكتملة.

IMG 20250406 WA0089
وكيف تمكنت المرحلة المتوسطة أن تحرز المرتبة الأولى على مستوى الولاية بالرغم من أنها حديثة؟
كما ذكرت لكم كان أول امتحان يجلس فيه طلاب المرحلة المتوسطة بعد ثلاثون عاما، والمحلية الآن أحرزت المركز الثاني على الولاية الشمالية وهذا كان من خلال المجهودات التي بذلت من قبل الإدارة وعلى رأسهم الأخ المدير التنفيذي الذي بذل مجهودات كبيرة من أجل استقرار العام الدراسي في المرحلة المتوسطة.
إذا الأخ عكاشة بعد أن تمت إعادة هذه المرحلة إلى أي مدى التمستم قبول المجتمع بهذه المرحلة بعد أن كانت غائبة لأعوام طويلة ومن ثم رجعت هل أنتم عملتم على تهيئة البيئة وتدريب المعلمين حتى يتمكنوا من النهوض بهذه المرحلة؟
نعم بالنسبة للمرحلة المتوسطة بعد أعوام طويلة عندما جاءت نحن عانين من بعض المشاكل وهي عدم الاستعداد للتدريب والتأهيل للمعلمين والكوادر وهذه كانت في حقيقة الأمر أكبر مشكلة بالنسبة لمدخل المرحلة المتوسطة الجديدة، لذلك نحن لدينا الآن العديد من المشاكل منها أن الطلاب يجلسون على الأرض ولكنا تمكنا من إعادة المرحلة المتوسطة لسيرتها الأولى.
وماذا عن مجهوداتكم في توفير الاجلاس؟
الاجلاس المدرسي مستقر بفضل الله والمجهودات التي بذلت في هذا الإطار من قبل الوزارة والمحلية والإدارة وكل المباني المتعلقة بالتلاميذ باعتبار أن المرحلة تعتبر تغيير بالنسبة لهم وفي السابق كان يقضي الطالب ثمانية أعوام في مرحلة الأساس ومن ثم ينتقل للمرحلة الثانوية ولكن المرحلة المتوسطة الآن ينتقل إليها بعد ستة أعوام وبعد ثلاثة أعوام أيضا ينتقل إلى المرحلة الثانوية، وهذا يعد تغييرا وتشجيعا للطالب نسبة لأنه سوف يصبح مهيئا للانتقال من مرحلة إلى مرحلة .

IMG 20250406 WA0095
الأخ إبراهيم فرح عمر مدير المرحلة الابتدائية مرحبا بكم ونود أن تحدثنا عن مرحلة التعليم الابتدائي كمرحلة حديثة تمت إعادتها في السلم التعليمي وكيف عملت الإدارة لاستقبال هذه المرحلة؟
التحية لكم إخوتي في صحيفة المسار نيوز ونحن في محلية دلقو فيما يتعلق بالمرحلة الابتدائية لم نعاني كثيرا نسبة لأنها كانت موجودة وراسخة منذ قديم الزمان وكل المباني والمدارس جاهزة وموجودة، ومن وقت لآخر كنا نعاني من الاجلاس، ولكن المدير التنفيذي لمحلية دلقو وقف معنا واسهم في حلول كافة المشاكل المتعلقة بالاجلاس والكتاب المدرسي.
وماذا عن المباني والفصول ومجهوداتكم في صيانتها واصلاح بيئتها حتى تصبح جاذبة للطلاب والمعلمين؟
في الحقيقة جميع المباني كانت جاهزة كما ذكرت لكم ومن وقت لآخر نقوم باحداث نقلة في جانب البيئة، وبحمد الله تعالى نحن في المحلية والإدارة لم نعاني كثيرا في فترة فصل المرحلة الابتدائية من المتوسطة و نقوم باسناد المرحلة المتوسطة من خلال امكانياتنا في المرحلة الابتدائية .
الأخ عكاشة بالنسبة للمعلمين إلى أي مدى كان لديكم اهتماما بوضعهم وتدريبهم وتأهيلهم بالمحلية؟
نحن في المحلية عندما تم اختيار المعلمين بمواصفات وهم الذين كانوا يدرسون في المرحلة المتوسطة خاصة معلمي الصف السابع والثامن وهذا نوع من المعلمين الذين تم اختيارهم، أضف إلى ذلك اختيارنا لمعلمين ذوي خبرات وكفاءات وكانوا يعملون في المرحلة المتوسطة بجانب معلمي التربية تخصص هؤلاء المعلمين الذين تم اختيارهم بالرغم من اننا نعاني من نقص حاد في المعلمين .
حدثنا عن دور مجلس الآباء والخيرين والشعبيين داخل المحلية من أجل دعم قطاع التعليم كيف تنظرونا إليه وتقيمونه؟
في الحقيقة هناك أدوارا كبيرة من كل أهل المحلية فيما يختص بدعم التعليم والآن مجلس الآباء على نطاق المحلية يشاركون في بناء وتأسيس المرحلة المتوسطة وفي كل موقع للحكومة مشاركة والمجلس التربوي أيضا لديه مشاركته أيضا أبناء المحلية المغتربين في دول المهجر، ومن هنا نحن نوصل لهم صوت شكرنا عبركم لدورهم الكبير في دعم قطاع التعليم بالمحلية وقاموا بدعم وتأسيس العديد من المدارس وفي كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بالتعليم نحن دوما نجد هؤلاء الشعبيين وأهل المحلية وأبناء المغتربين في دول المهجر لعبوا دورا كبيرا في تهيئة البيئة المدرسية .
إذا الأخ مدير المرحلة الابتدائية كيف تقيمون حجم الدعم الشعبي والرسمي للتعليم؟
كما ذكر الأخ عباس أن المجالس التربوية دورها واضح في تهيئة المدارس في جوانب الصيانة والتأسيس، وهنالك بعض المجالس التربوية قامت بتوفير أجور المعلمين، بمعنى أن دور الجهد الشعبي الآن أصبح ملموسا وواضحا في كل المدارس بحمد الله تعالى، وعبركم لا بد أان نوصل تحياتنا وصوت شكرنا لكافة المجالس التربوية، والمحلية توجد بها حوالى اثني وخمسون مدرسة على نطاق الوحدات الإدارية في محلية دلقو وللمجالس التربوية كما ذكرت دور واضح في دعمها بالتضامن مع رئاسة المحلية والتي هي أيضا ظل لديها دور بارز مع المجالس التربوية.
إذا الأخ عكاشة ما هي المشاكل والمعوقات التي تواجه الإدارة وما هي الطرق المتبعة لحلولها حتى وأن التعليم يصبح مستقرا داخل المحلية؟
بالنسبة للمشاكل والمعوقات نحن لا ننكر أن لدينا مشاكل كبيرة جدا بالنسبة للمرحلة المتوسطة، وفي الأعوام السابقة وقبل إعادة المرحلة المتوسطة كل التلاميذ كانوا يدرسون بجوار منازلهم، والآن لا بد أن نسعى في عمل تجمعات بالنسبة للمرحلة المتوسطة، وعندما بدأنا في ذلك لاحظنا أن هناك احتياج كبير جدا وهذا خوفا من الصرف على الداخليات، ولا بد أن نسعى في معالجة مثل هذه الاشكاليات والتي تتمثل في أن كل المدارس التابعة للمرحلة المتوسطة في كثير من المواقع يحتاج تلاميذها لترحيل وإنشاء داخليات فلذلك هذه المسألة تعد بالنسبة لنا مشكلة واقعية وحقيقية بالنسبة للمرحلة المتوسطة .
إذا ما هي الرؤية الموضوعة بالنسبة لحلول هذه المشاكل في اعتقادك؟
في الحقيقة أنا وغيري نرى أن الحل الجذري لهذه المشاكل بصريح العبارة إذا أقيم الطريق النيلي بالغرب والطريق النيلي في وحدة فريق أقيم هذه الطرق بالتأكيد سوف تحل مشاكل الترحيل بالنسبة لأبناءنا التلاميذ، وبالتالي سوف يصل كل تلميذ لموقع المدرسة بسهولة، ونحن نتمنى من الحكومة أن تقف معنا وتسهم في تأسيس وإنشاء الداخليات، بجانب مساعدة المجالس التربوية وأولياء الأمور في استضافة أبناءنا الطلاب في الداخليات، أيضا لدينا بعض المشاكل المتعلقة بالمعلمين .
وكما تعلمون أن هذه المرحلة تم فصلها ونحن نعاني من النقص في المعلمين وبالتالي نحن بدورنا ظللنا نولى أمر المعلم اهتماما كبيرا بالرغم من أن عدد المعلمين غير مشجع في المرحلة وبالتالي نحن نحتاج لعدد كبير جدا من المعلمين، أيضا نحن الآن ليس لدينا عمال بل نقوم بالاستعانة بالعمال الموجودين في المرحلة الابتدائية، بمعنى اننا نعاني من بعض المشاكل، وهي مشاكل المعلمين والداخليات حتى نحد من ترحيل التلاميذ، وأيضا مشاكل العمال باعتبارها أكبر مشكلة بالنسبة لنا وإذا حلت هذه المشاكل بإذن الله تعالى سوف تنساب عملية تعليم المرحلة المتوسطة بصورة طبيعية باذن الله تعالى .
نواصل في العدد القادم،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى