
المدير العام: مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة أنشئت في العام 1995 وبدأت بدفعة متميزة كان لها دورا كبيرا بالنجاح والتقدم في الولاية
المدير الإداري: نصرنا الله بعمر كما نصر الله رسوله الكريم وكان ترتيبه الــ68 على مستوى السودان وأول ولاية الجزيرة في امتحانات الشهادة السودانية
رئيس شعبة اللغة الإنجليزية: موعودون الآن بهذه الدفعة أن يستمر التميز ونسمع أسماء الرازي في الإذاعة في امتحان المتوسط أولا في الأيام المقبلة وفي امتحان الشهادة السودانية
الأستاذ محمد جعفر: عملت مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة على بناء طالب متكامل من خلال فكرة متكاملة وعملنا خلال الفترة الماضية على تهيئة الطلاب وكنا الأوائل على مستوى ولاية الجزيرة
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
تعد مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة في ولاية الجزيرة من أكبر وأعرق المؤسسات التعليمية، وكما تعلمون أن التعليم يعد مفتاح المجتمع وهو الوصول إلى إنشاء قيادات تقود الدولة والمجتمع في ظل الأوضاع التي تعيشها البلاد. ظلت المؤسسة من المؤسسات الرائدة في دفع مسيرة البناء التربوي والتعليمي، إضافة إلى مجهودات القائمون على أمر هذه المؤسسة في الارتقاء بالتعليم، والمؤسسة ظلت أيضا من المؤسسات العريقة التي قدمت النموذج التعليمي واسهمت في توطين التعليم الخاص في ولاية الجزيرة من خلال الأدوار المتعاظمة التي بذلت في هذه المؤسسة من أجل الاسهام مع المؤسسات الأخرى الموجودة في ولاية الجزيرة.

قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز وحرصا منهما على التوثيق لجرائم المليشيا وانتهاكاته داخل هذه المؤسسات قامتا باستضافة قيادات مؤسسة الرازي التعليمية في ولاية الجزيرة الأستاذ معاوية بيكة المدير العام والأستاذ محمد جعفر محمد إبراهيم المدير الإداري ورئيس شعبة اللغة الإنجليزية الأستاذ عمر عبد العزيز للحديث عن دور المؤسسة في توطين التعليم الخاص داخل الولاية، ومن ثم الحديث عن حجم الانتهاكات والدمار الذي تعرضت له المؤسسة ومجهودات الإعمار.. فإلى مضابط الحوار:

الأستاذ معاوية.. حدثنا عن هذه المؤسسة من حيث النشأة والفكرة والتكوين؟
في البدء نشكر قناة المسار لحضورها وتكرمها وزيارتها لمدرستنا ونقول لكم نزلتم أهلا ومرحبا بكم في مدرستنا العامرة.
مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة من المؤسسات التي أنشئت في العام 1995، وبدأنا بدفعة متميزة كان لها دورا كبيرا في الولاية في النجاح والتقدم، ومؤسسة الرازي هي مؤسسة متكاملة من رياض أطفال إلى أساس إلى متوسط إلى المرحلة الثانوية.

والمرحلة الثانوية كانت نقطة الإبداع والتحول وبعد ما تعرضت له الولاية والمؤسسة من انتهاكات لكن الحمد لله ربنا أكرمنا بالتفوق الأكاديمي وأول ولاية الجزيرة من هذه المؤسسة الطالب عمر معتصم الذي أحرزت به المدرسة المرتبة الأولى على نطاق ولاية الجزيرة، ومن هنا نشكر قيادات الوطن والقوات المسلحة لما قاموا به من دور وبفضل الله والقوات المسلحة كان لنا الاستقرار وكان هذا التفوق وكان وجود هذه المؤسسة ولو لا ما بذل من أرواح وممتلكات وعتاد لحماية المواطنين في ولاية الجزيرة وخاصة مدينة ود مدني لما جلسنا هذه الجلسة.

وكما ذكرت لك مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة تعرضت لانتهاكات لكن بإذن وفضل الله عادت المدرسة قوية، والقوة كانت من خلال نتيجة امتحانات الشهادة السودانية العام 2024 باحراز المرتبة الأولى على الولاية والــ 68 على مستوى السودان.
المدير الإداري محمد جعفر.. حدثنا عن عوامل النجاح والمجهودات التي بذلتموها؟
الحمد لله الذي عدنا إلى مديتنا مدينة ود مدني والتحية لكم في قناة المسار شرفتونا ونزلتم أهلا في مدرستنا العامرة بكم دوما، وقديما قال شاعرنا الفذ محمد سعيد العباسي في قصيدته يوم التعليم:
فعلموا النشء علما تستبين به**سبل الحياة وقبل العلم أخلاقا..
عملت مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة على بناء طالب متكامل من خلال فكرة متكاملة، وعملنا خلال الفترة الماضية على تهيئة الطلاب وكنا الأوائل على مستوى ولاية الجزيرة بمجهود جبار وممتاز من الكادر معلم ممتاز، ومن هنا نحيي معلمي مؤسسة الرازي، ونحيي كل معلمي وطني الحبيب وهم يحملون سلاحا أبيضا.

ونحن في مؤسسة الرازي عملنا طوال فترة الحرب وانتقلنا بعد دخول الأوباش إلى ولاية الجزيرة ولم ينقطع عملنا وواصلنا العمل في جزيرة الفيل في ديوان العمدة بمسجد شقدي و”حولنا” طلابنا إلى داخل المسجد، وعملنا معهم خلال الفترة السابقة وكان نصر الله في أن نصرنا الله بعمر كما نصر الله رسوله الكريم وكان ترتيبه الــ68 على مستوى السودان وأول ولاية الجزيرة، ونشكر الله سبحانه وتعالى ونشكر قيادة الجيش التي وفرت لنا الأمن.
ومن بعد ذلك دخلنا الدفعة24 المؤجلة وكانت مؤسسسة الرازي التعليمية الخاصة من المؤسسات الرائدة وكنا الــ 68 على مستوى السودان بعمر المعتصم، وكنا أوائل الجزيرة والآن موعودون إن شاء الله سنكون الأوائل على محلية ود مدني الكبرى وعلى ولاية الجزيرة بطلابنا.
و الآن لدينا طلابا في هذه المرحلة متميزين وقبل تميزهم الأكاديمي نرى فيهم الأخلاق العالية لأن بناء الوطن بالشباب، ونحن في المؤسسة نغرس القيم وحب الوطن داخل طلابنا أولا ثم بعد ذلك ندلف إلى العمل الأكاديمي الدؤوب.
وكما ذكرت لكم سابقا خلال الفترة الماضية في مؤسسة الرازي الآن نحن على مشارف اكمال المقررات وسنذهب بعد ذلك إلى مرحلة تمرين الطالب عبر برنامج أكاديمي مكثف.
الأستاذ عمر عبد العزيز.. كيف وجدت وضعية المؤسسة بعد العودة؟.. وما هي المجهودات التي يمكن أن تقود إلى تقديم الخدمات التعليمية ذات الجودة العالية؟
مؤسسة الرازي قامت على ركزتين أساستين من جانب الطلاب أولا ومحاولة غرس الأخلاق النبيلة للطلاب ومعالجة السلوك غير المرغوب فيه من ناحية الطلاب، وجعل العلاقة بين الطالب والطالب علاقة تقوم على الاحترام ويتفقدون بعضهم البعض وعلاقاتهم حميمة، وعادة عند نهاية اليوم الدراسي الطلاب يكونوا متواجدين داخل المدرسة وهذا نتيجة لاحساس الطالب بأنه يجد نفسه في هذا المكان ويحب أن يبقى به أطول فترة ممكنة.

أما الركيزة الأخرى تخص المعلمين والمدرسة نجحت في أنها تجعل احساس المعلم تجاه الرازي احساس أسرة ونحن نشعر كأننا في بيتنا بتراطبنا وبسؤالنا عن بعضنا ونتفقد احتياجات بعض، والجو الأسري لديه دور كبير في نجاح الطلاب لأنه ينعكس عليهم، والطالب عندما يجد الاسطاف مستقر والتعامل بين المعلمين ليس به مناكفات وخلافات ينعكس هذا عليهم اطمئنانا على مسيرتهم التعليمية إلى أن ينتهي العام ويكون أثره هذا التميز الذي ظهر على مؤسسة الرازي وجعلها ولدت بأسانها.

وفي أول عام للمؤسسة كان لدينا مركزا باسمنا والمدارس عادة يقومون باعطاءها بعد ثلاث سنوات كي تصبح مركزا، ونحن من أول عام كنا مركزا ولدينا طالبات أحرزن نسبة 90% وبعضهم يدرس الطب الآن والبعض الآخر يدرس صيدلية وهذه الدفعة هي الثانية التي تمتحن بعد الحرب، وموعودين الآن بهذه الدفعة أن يستمر التميز ونسمع أسماء الرازي في الإذاعة إن شاء الله في امتحان المتوسط أولا في الأيام المقبلة وفي امتحان الشهادة السودانية إن شاء الله يكون لدينا عددا مقدرا من الطلاب ضمن المية الأوائل.
نواصل في العدد القادم،،،



