الأخبار

كامل إدريس: لدينا مؤشرات أن السلام قادم لا محالة وسنقوده حتى نصل إلى بر الأمان

الخرطوم: فائز مكي
أعلن الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء أن العام الحالي 2026 عاماً للسلام، وفقاً للمبادرة القومية للسلام التي قدمتها الحكومة.
ووصف د. كامل في تنوير صحفي عقده بأمانة حكومة ولاية الخرطوم اليوم بحضور والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة
وصف المبادرة القومية للسلام، بأنها مبادرة سودانية خالصة ووجدت دعما غير محدود على المستوى الدولي والإقليمي،
وأكد أن السلام يعتبر هدفاً بالنسبة للحكومة، لكنه سلام الشجعان الذي يرتضيه أهل السودان، خاصة أن الحرب قد فرضت عليه فرضاً.
وأضاف “لدينا مؤشرات أن السلام قادم لا محالة، وسوف نقوده حتى نصل إلى بر الأمان”.
ولفت إلى أن حكومته منشغلة حالياً بإنشاء الآليات الوطنية لإنفاذ المبادرة، داعياً أجهزة الإعلام للترويج للمبادرة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه الحكومة، لكنها ستركز على معاش وأمن المواطن وخدماته في الصحة والتعليم بالتوسع في المراكز الصحية والمستشفيات والجامعات التي ستعود وفق سقف زمني محدد، وفي مقدمتها جامعة الخرطوم، بالإضافة للتوسع في خدمات الكهرباء والمياه.
وأعلن توجه الدولة لدعم مشروعات التنمية الاقتصادية بالبلاد وعلى رأسها مشروع الجزيرة، ومشروع الهواد الزراعي، ودعم وتأهيل المسالخ، وإنشاء مطار جديد، ومدينة للصادر.
من جانبه، أكد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن وجود الحكومة المركزية في الخرطوم له دلالة ورمزية سياسية واقتصادية وتنموية، وفيه رسالة لأبناء السودان بأن الخرطوم تهيأت لاستقبالهم.
وأشار إلى أن الولاية تحتاج لدعم المركز لإكمال مشروعات البنيات التحتية في الطرق والكهرباء والكباري والمستشفيات وغيرها.
وفي استطلاع سريع مع عدد من المواطنين الذين التقتهم المسار نيوز بشارع الوادي قال المواطن عارف دسوقي :
الكل ينشد السلام واستقرار الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية وتعود العاصمة الإدارية لتعود معها الحياة بعد أن رأينا الدمار والخراب الذي طال البنى التحتية والمؤسسات الحكوميه ومنظمات المجتمع المدني على يد المليشيا المتمرده، وأعتقد أنه بعودة الحكومة ستنهض العاصمة الخرطوم من جديد أقوى من السابق وذلك من خلال المشاركة من الجميع في إعادة الإعمار والتعافي الوطني.
وأضاف دسوقي الخرطوم هي بوتقة السودان تجمع كل أبناء الوطن والان تنعم بالأمن والأمان ونشكر حكومة الولاية برئاسة الوالي احمد عثمان حمزة التي تعمل منذ فترة لتوفير الخدمات وتهيئة البيئة لعودة المواطنين.
من جانبه أكد الأستاذ سامي مختار عبدالمنعم أن عودة الحكومة الاتحادية من العاصمة الإدارية بورتسودان إلى الخرطوم له دلالات ومعاني تطمئن مواطني الولاية للانخراط في برامج إعادة الإعمار والبناء لتعود الحياة والأمل وعودة الخدمات والاعمال التجارية والصناعية مرحبا بعودة الحكومة بكامل مؤسساتها للخرطوم الان أمام تحدي في توفير الخدمات الأساسية وعودة المواطنين لمناطقهم والجامعات والأسواق.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى