الرأي والتحليل

كر البلقاء.. ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب: خلابيس

قد يبدو العنوان لمن لا يعرفه غريبا ولمن يعرفه مريبا فقد اخترته بعناية لعلي استعطف به حبيبا فقد تكالبت علينا أربع وذرفت الدموع نحيبا لا ندري أشر أريد بنا يزيد النار لهيبا أم خير يدر علينا لبنا حليبا.
أما العنوان فقد قال إبن عباد: أمر خلابيس أي ذو مكر وخداع ليس المستقيم وقال الأصمعي الخلابيس المتفرقون من كل وجه.
سوف نكون على القصعة وجبة شهية قد فاحت رائحتها الذكية
نقول لهم قبل أن تغسلوا أيديكم وما أظنكم سوف تفعلون تعالوا إلى عاصمتنا فسوف ترون ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
سوف ترون هياكل السيارات على الطرقات قد نبت فيها العشب والنبات من كل الموديلات أكثرها رأس على عقب وقليل منها في ثبات ليس فيها مقعد ولا فرش ولا مكنة ولا لوحات فهي رفات نهبت بإحترافية عبر عصابات.
سوف ترون آثار نزع الكيبلات على الأرض الموات وسوف ترون كيف دمرت البنوك والصرافات وكيف نهبت المحال التجارية والبقالات والمصانع والمستشفيات والمدارس والجامعات سترون بعين الدهشة كيف دمرت المحولات ومحطات المياه الزاكيات.
تواضعوا قليلا وأدخلوا إلى أطلال بيوتنا فسوف تصعقون فلن تجدوا مقعدا تجلسون ولا ماء تشربون ولا كهرباء تستمتعون ولا نار تصطلون لن تجدوا حتى أسلاك الكهرباء في جدراننا فهم يخربون ليس لنا بد فأنتم لنا تكيدون.
ولكن نذكركم ونقول لكم قول ربنا في كتابه المكنون ( قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون) نعلم أنكم تطاولتم علينا (استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) سوف نجلس معكم ونصبر على مكركم فنحن أهل إيمان والمؤمن كيس فطن (واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون).
نقول لقيادتنا لا تخشوا كيدهم فإن نقطة ضعفهم تضارب مصالحهم والإمارات شيطانهم التي تحرضهم وجلست معهم في رباعيتهم لتقودهم إلى حتفهم (ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين) هم لم يكن الله في حساباتهم وهو يستدرجهم
ونحن معنا الله الكبير المتعال

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى