الرأي والتحليل

كر البلقاء.. ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب: مسجد الضرار

الأعمال الخبيثة تحتاج إلى عطر نفاذ وأن تغسل بالتراب والماء والجاز لعلها تخفي نتانة ريحها ولو بالمجاز، وتحتاج أيضا فوق ذلك إلى بهرجة وزينة لتغطي وجهها القبيح الشاذ، وتحتاج إلى إعلام ماكر كله ضلال وألغاز حتى يظن بعض الناس أهل الحزبية البغيضة والقبلية النشاذ أن هذا هو حصن النجاة وإليه ينحاز ويظل يرمي الآخرين بالحجارة وينسى أن بيته للأسف من قزاز.
فهل يقنعنا أن من يقتلنا ويسرقنا ويقهرنا ويشردنا ويحاربنا ويسلط علينا المسيرات ويمنع عننا الماء والكهرباء والغاز هو منقذنا والمشفق علينا ومنزل المطر على الحراز.
هل يقنعنا أن من تولى كبر الحرب بامتياز واستجلب لها السلاح هو نفسه سيكون حمامة السلام ورئيس النظام وخير الأنام واختياره كان موفقا تمام.
هل يقنعنا أن أحزاب الخراب وأبواق النفاق هم الذين سيعمروا الأرض اليباب، وهل يقنعنا أن من حمل البندقية مع المليشيا الغبية له قضية أم هو البلية هل هؤلاء سيعدلون في الرعية ويقسموا بالسوية ويجزلوا العطية.
فهل تستوي حكومة الأبرار مع أهل مسجد الضرار الفجار السكارى في الحانات ليل ونهار.
وهل تستوي حكومة كامل إدريس ومعه البرهان القائد الرئيس مع حكومة المتمرد ابليس ومعه التعيس.
هؤلاء المتاعيس تعرف في وجوههم المنكر وعليه تقيس وتشتَم من ثيابهم رائحة الفطيس مهما تعطروا بعطر باريس وجوههم عليها غبرة ترهقها قترة.
والمؤسف حقا أنهم كانوا قبل ذلك في الحكم وداخل القصر ونالوا الامتيازات دون حصر ومعهم كبيرهم الذين علمهم السحر والذي كان النائب الأول وله مكر وجيش وقهر جميعا نالوا أجرهم شهر بشهر ورضعوا من ثديي الشعب ولم يتركوا له شطر تركوه يشرب من ماء النهر وعندما فطموا من ذلك تباكوا بالسر والجهر.
أحلموا مع حكومتكَم الوهم فإن مصيركم في مقبرة التأريخ مع الذين سفكوا الدم فصارت أجسادهم فحم.
أعلموا أن أرضكم تتناقص من أطرافها حتى يعلي صراخكم ويغشي من غشي وصدم سندك حصونكم حصنا حصنا فإن بيوتكم عورة هرب منها الناس حتى الغنم وجيشنا يتقدم بفهم وسوف ينتقم ويهدم مسجد الضرار ويبني على أنقاضه مسجدا للتقوى يتلوا آيات الله ن والقلم فهل يسمع من كان أصم.
غدا بإذن الله سيرفرف العلم ونرتاح ونستجم من الكابوس الجثم.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى