
من المؤسف جدا استمرار الحملة ضد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال قبل ساعات من بداية مشواره في دوري أبطال إفريقيا، حيث تنتشر الأخبار الكاذبة المسيئة والشائعات مع سبق الإصرار والترصد. وقد قرأنا أنباء عن إصرار مدرب الهلال على الاستغناء عن المدرب العام خالد بخيت، والخيار بين بقاء المدرب أو رحيله واستقالته في حال الإبقاء على بخيت. كما انتشر خبر حول رغبة نادي النصر الليبي في استعارة لاعب الهلال ولاء الدين بوغبا، إضافة إلى شائعة أخرى عن إدمان مدرب الهلال السهر وسعيه للتخلص من خالد بخيت بأي وسيلة، تماما كما تم التخلص من عبد المهيمن الأمين سابقا. ومن الواضح أنه يمكن بكل سهولة تكرار السيناريو نفسه مع بخيت.
السؤال الأبرز يتعلق بالتمسك بحارس مرمى الهلال أبو عشرين والإبقاء عليه بالكشف، مقابل شطب والاستغناء عن الحارس محمد النور أبو جـا، بل وحتى الحارس المحترف الأجنبي فريد، الذي يظهر أقل مستوى من أبو عشرين. الهلال يواجه أزمة حقيقية؛ فهو لم يصمد أمام فريق سينغيدا التنزاني، فكيف له أن يصمد أمام الترجي التونسي أو النجم الساحلي أو الأهلي المصري أو بيراميدز أو نهضة بركان المغربي أو صنداونز الجنوب إفريقي؟!!!
الهلال في هذا التوقيت لا يحتمل أي هزة أو مزيد من قرارات الإقالة. وإذا صحت الأنباء عن طلب مدرب الهلال إقالة خالد بخيت، فليذهب المدرب نفسه غير مأسوف عليه. فقد شهد الهلال استقرارا وهدوءا في فترة المدرب فلوران، الذي عمل في صمت ورحل في هدوء. أما المدرب الروماني الحالي فهو قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، لتقضي على كل شيء وتحرق الساحة الهلالية. مدرب لم يمضِ على قدومه شهر واحد، وتحول الهلال في عهده إلى ساحة أزمة. نسأل الله أن يلطف بالهلال وأن تأتي العواقب سليمة.



