
الحرب (السودانية السودانية) و أكرر أنها حرب أهل السودان ضد اهل السودان ولا مجال لكل الحكايات المصنوعة لأغراض ممنوعة وان عبارات عن عشرات الدول ضد السودان هو تضخيم مغروض خال من الصحة؛ حتى و ان صح بعض الذي يتداولونه فانه ايضاً صناعة سودانية او تخاذل ولعب سوداني على الدقون السودانية ..فالخارج مهما كانت قوته فان مجاله اليك يظل عبر (ناسك) ونحن ما ناسك كما يقول المغني؛ و يتم عبر سلوك الخيانة للوطن والمواطن من سودانيين بيدهم سلطة ما.
(الجنجويد) صناعة سودانية ومليشيا لا جدال في أنها صنعت على يد حكومة الانقاذ لمحاربة السودانيين الذين اسموهم وقتها (متمردون) ونفس من اسموهم في ذاك الوقت (متمردون) هم الٱن يحاربون جنباً الى جنب ضد التمرد (الجنجويدي) الجديد.
يعني ببساطة وبدون تعقيد في كل الأحوال هناك (جنجويد) تحارب مع الجيش؛ السابقون هم (جنجويد) والحاليون هم (جنجويد) والحكاية واضحة وما عاوزة شرح.. (ودا ما موضوعنا).
تبقى (الجنجوادية) دون السؤال عن المعنى والدلالات ما هي إلا سلوك عشوائي لمصلحة مؤقتة و زائلة عاجلاً أو أجلا وبعدها يذهب (الجنجويدي) القديم ويصبح العدو الاول ويأتي (جنجويدي) جديد لنج ويصبح هو الصديق والحليف الجديد؛ وهكذا دواليك ونحن كما الدلاليك… دا برضو ما موضوعنا.
تعالوا معي اخبركم عن جنجويد (القرية الجديدة).. انتشرت دعوات العودة للقرية الجديدة بعد ان انجلى (الجنجويد) منها لكن يا صديقي هل تعلم أن (القرية الجديدة) من اقتحمها وإستباحها كانوا (الجنجويد) وان من اعادها لحضن الوطن من اغتصاب (الجنجويد) هم من كانوا بالامس (جنجويد) والله الكلام دا جد ما ضحك ولا (غلوتية)…
المهم عاد اهل القرية القديمة (البقت جديدة) بدعم من المغتربين العاملين بالدول الاعداء (القُدام والجُداد) … ما أصلو البلد دي كل يوم عندها (عدو) بس يقول للقطيع (عدو) ويفكوهم في الميديا …(ما عاوز اخش ليكم في الرباعية) و(الاعداء) القدامى و (الأعداء) الجدد و التفاصيل المعروفة.
بعد أن عاد أهل القرية القديمة للقرية الجديدة بدعم من العاملين بالدول (الاعداء) قديمهم وجديدهم واستقرت الاحوال نوعاً ما واصبحت الاعداد تزداد بفعل الدعاية الكذوبة رغم أن معظم صناع (القرية الجديدة) انفسهم لم يعودوا .. ولن يعودوا…
بإختصار في هذا التوقيت انتشرت الحميات في (القرية الجديدة) و نهشت اجساد سكان (القرية القديمة) الذين عادوا ( لقريتهم جديدة) .. التي كانت (قديمة) …
كم هائل من الامراض انتشر (بالقرية الجديدة) اشدها (جقماً ) حمى الضنك واكثرها وباءً و(بلاً) الكوليرا واقلها (متكاً و متكاً) الحمى الملاريا… عذراً لاستخدام (العبارات الجديدة) من (فتك و متك و بل و جقم )..
و مرة اخرى اجتهد المغتربون في الدول (الصديقة) التي ربما تصبح (عدوة) مع استمرار الحرب ومعهم الدول (العدوة تربيع ) واشتروا الادوية والامصال وتبرع الاطباء بالعمل للعلاج ومكافحة الامراض وفعّلوا مركزهم الصحي للعمل بالتعاون فيما بينهم.
فيتفاجأ الجميع (بالقرية الجديدة) ان هناك بلاغ ضد الناشطون من (الوجوه القديمة) الموجودة (بالقرية الجديدة) و فحوى البلاغ انهم تجاوزوا الضابط الاداري بالوحدة الادارية فهو المسؤول عن عمل الوحدات الحكومية وهو الذي فتح البلاغ فاستدعت الشرطة القائمون على امر علاج المرضى بالدواء الذي وفره (اهل المرضى) للعلاج على يد اطباء من (اهل المرضى) بالمركز الذي بناه (اهل المرضى) والبلاغ مفتوحا في قسم الشرطة الذي بناه (اهل المرضى) …. والله جد ….بالله نحن مش (مرضى)
و طبعاً كل ما سبق ليس القضية .. والذي لا يراودني فيه الشك اطلاقاً هو ان (اهل المرضى) هم من اوعز للضابط الاداري فتح البلاغ ضد (اهل المرضى)…لذا كان عنواني:-
*كلهم جنجويد*
لظني انه العبارة المعبرة بالتمام عما حدث بالمركز الصحي .. وتوضح بجلاء ان هناك جهة ما لها مصلحة ما وتملك سلطة ما؛ اوعزت للضابط الإداري ان يفعل ما فعل…
القضية لسه والموضوع ما انتهى ..اهااا
قوموا يا اهل (القرية الجديدة) لوموا الضابط الاداري الجديد و طالبوا مطالبة قوية بنقله من (القرية الجديدة)…الى (قرية جديدة) اخرى ليتكرر ذات الفعل (القديم) مرة (جديدة )….
أما (الجنجويد،) الحرشوه وجذور القضية لا تهم احد المهم الضابط الاداري يمشي!!!
بالله دا كلام دا !!!!
و وينو (الجديد) يا ناس (الجديدة) ؟؟؟
(الجنجويدية) هو السلوك السائد في كل القرى (الجديدة) و(القديمة) التي استولى عليها (الجنجويد) وحررها (الجنجويد ) و (لا جديد ).
نصيحة اخيرة اتركوا الضابط الاداري الجديد وابحثوا عن (الجنجويد) ان لم نكن كلنا (جنجويد) … أو قل (الكوزنجندية ) الجديدة.



