
كل عام وجميع أهل السودان، بلدنا الحبيبة، بخير إن شاء الله. نسأل الله أن يحقق أماني الجميع، ويحفظنا ويسترنا ويفتح علينا. عشنا يوم أمس فرحة الاحتفال بذكرى استقلال بلدنا، وكل الأمنيات أن تعيش بلادنا في سلام وأمن وأمان، وببركة العام الجديد وعيد الاستقلال تعود بلادنا كما كانت.
وبمناسبة العام الجديد وذكرى الاستقلال، نلاحظ أننا أكثر الشعوب تقلبًا في المزاج، خاصة في الشأن الرياضي. فبعد خسارة منتخبنا الوطني أمام بوركينا فاسو، انقلبنا على مدرب المنتخب الغاني كواسي أبياه وعلى اللاعبين.
كنت أتوقع أن يُشرك مدرب المنتخب البدلاء والاحتياطيين للوقوف على مستوياتهم وتجربتهم، ومنحهم فرصة المشاركة ولو في مباراة واحدة. وقرار مدرب منتخبنا بإتاحة الفرصة لهم قرار صحيح وسليم، فمباراة بوركينا فاسو كانت فرصة لإراحة اللاعبين الأساسيين من التعب والإرهاق، خاصة أنهم شاركوا في كأس العرب ثم انتقلوا مباشرة إلى كأس أفريقيا، وبذلوا جهدًا كبيرًا بدنيا ونفسيا ومعنويا.
كما أن قرار إشراك البدلاء جاء خوفًا من البطاقات، حيث نال بعض اللاعبين بطاقة أو بطاقتين. وكانت المباراة فرصة لتجهيز البدلاء والاحتياطيين تحسبا للتأهل إلى دور الثمانية أو في حال تعرض أي لاعب للإصابة.
منتخبنا كان قد ضمن التأهل إلى دور الـ16، ونتيجة المباراة ـ خسارة أو تعادل أو فوز ـ لم تكن مؤثرة. لذلك فإن مدرب منتخبنا اتخذ القرار الصحيح، ويجب علينا دعمه ومساندته. إن شاء الله، مع العام الجديد وفرحة الاستقلال، ينتصر منتخبنا الوطني على منتخب السنغال، ولا يوجد ما يمنع منتخبنا من تحقيق الفوز.


