
تأهُّل منتخبنا الوطني لنهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) يُعدُّ من العلامات المضيئة في نفقٍ مظلم، في هذا التوقيت من تاريخ بلدنا الذي يعيش أوضاعا وظروفا صعبة للغاية.
نسعد كثيرا برؤية صقور الجديان في صفوف المنتخبات الإفريقية العريقة، إلى جانب أسماء كبيرة تملك إمكانيات وقدرات هائلة.
يبدأ منتخبنا الوطني مشواره غدا الثلاثاء بمواجهة منتخب الكونغو برازافيل، ونطمح إلى بداية موفقة وانتصار مريح، لنضع أقدامنا بثبات على أولى درجات السلم نحو التتويج.
ورغم خلافي مع اتحاد كرة القدم السوداني، إلا أن تأهُّل المنتخب يُحسب لهم، فكل انتصار يتحقق لا بد أن يُنسب – شاء البعض أم أبى – لمن يقف خلفه، وهو اتحاد كرة القدم. ولأول مرة في تاريخ كرتنا، يتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائي أمم إفريقيا (الكان)، ويواصل منافساته في تصفيات كأس العالم دون أن يفقد الأمل، متمسكا بروح التحدي.
إنكار دور اتحاد الكرة – حتى وإن جاء النجاح بمحض الصدفة – لا يُنصف الواقع. وأؤكد أن خلافي مع الاتحاد ليس شخصيّا، ولا علاقة له بالمصالح أو المنافع، بل على العكس، تجمعني علاقة ود واحترام بالدكتور معتصم جعفر، وتربطني علاقة صداقة خاصة أسامة عطا المنان.
أمنياتي أن يحقق منتخبنا الوطني الانتصار، ويواصل التقدم في نهائي بطولة (الشان)، حتى نثبت للجميع أن التأهُّل لم يكن ضربة حظ، بل ثمرة جهد وعَرق اللاعبين وجهازهم الفني.



