الرياضة

كلمات صريحة .. بدرالدين الباشا يكتب: المنتخب الوطني.. تعادلات قاتلة وأزمة هجومية تهدد الحلم

خيّب منتخبنا الوطني آمال جماهيره وأفسد فرحتهم بتعادل قاتل في الدقيقة 98 من عمر المباراة، ليهدر أربع نقاط ثمينة خلال أسبوع واحد، بعد تعادله المخيب أمام كل من السنغال وجنوب السودان على التوالي. هذه النتيجة القاسية تؤكد وجود أزمة حقيقية تهدد مسيرة المنتخب، إذ أضعنا ستة نقاط كاملة بسبب التعادلات، وكان من الأجدى أن نخسر مباراة ونفوز بأخرى، فحينها على الأقل كنا سنحصد ثلاث نقاط. أما بهذه النتائج المتواضعة، فقد أهدرنا أربع نقاط بطريقة محبطة أمام السنغال وجنوب السودان ، مما يعكس خللا واضحا في أداء المنتخب.
إضافة إلى ذلك، يعاني المنتخب من مشكلة واضحة في الخط الأمامي، إذ يفتقر إلى مهاجم قناص قادر على هز شباك الخصوم وحسم المواجهات. المهاجم سيف تيري، الذي كان يُعَوَّل عليه، لم يقدم أي إضافة تُذكر في المباريات الثلاث الأخيرة، ليبقى وجوده عديم الجدوى. في مواجهتي السنغال وجنوب السودان، أضاع المنتخب أكثر من “دستة أهداف”، في سيناريو يعكس العجز التهديفي. والأسوأ أن منتخب جنوب السودان، الذي لا يُعتبر من الفرق القوية، نجح في خطف هدف التعادل في وقت قاتل، ليحرمنا فرحة الانتصار بطريقة مؤلمة.
هذه التعادلات المخيبة، افقدت منتخبنا الوطني صدارة المجموعة بعد نهاية الجولة السادسة حيث تجمد رصيد منتخبنا في 12 نقطة، واشتعلت المنافسة مع منتخب الكونغو الديمقراطية الذي يحتل المركز الأول برصيد 13 نقطة، يليه السنغال بـ12 نقطة في المركز الثاني بفارق الأهداف عن منتخبنا الوطني، ثم توغو بـ4 نقاط، وأخيرا جنوب السودان بثلاث نقاط وموريتانيا بنقطتين في مؤخرة الترتيب. ومع ذلك، فإن الجولات القادمة ستكون أكثر صعوبة، حيث ينتظر المنتخب مواجهات حاسمة أمام السنغال في سبتمبر ضمن الجولة السابعة، وهي مواجهة ستحدد بشكل كبير ملامح التأهل.
على الجانب الآخر، أثبتت هذه المباريات أن حراسة مرمى المنتخب تمثل نقطة ضعف خطيرة في غياب الحارس الأساسي محمد المصطفى. فالحارس “أبوعشرين”، الذي يدافع عن ألوان المنتخب والهلال، ظهر بمستوى متذبذب، حيث بدا متهورا ومرتبكا، وعاجزا عن التعامل مع الكرات العرضية بثقة. لا أدري كيف اطمأن إليه مدرب المنتخب ووضعه في هذا المركز الحساس، لكن من الواضح أن وجوده يثير القلق أكثر مما يبعث على الاطمئنان. منذ لحظة دخوله الملعب، شعرت بأن المنتخب فقد الأمل في الخروج بنتيجة إيجابية. فهل يراجع الجهاز الفني خياراته قبل فوات الأوان؟!
منتخبنا الوطني يعيش واحدة من أصعب فتراته، بين تذبذب الأداء، وغياب الفاعلية الهجومية، وضعف الحراسة. وإذا لم يتم تدارك الأخطاء سريعا، فقد يجد المنتخب نفسه خارج الحسابات مبكرا. القادم أصعب، والجماهير تنتظر حلولا حقيقية، وليس مجرد وعود. والله الموفق والمستعان..

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى