
الخرطوم: المسار نيوز
عقد مجلس الوزراء السوداني، ظهر اليوم، اجتماعه الأول للعام 2026م برئاسة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس من العاصمة القومية الخرطوم، في خطوة تمثل تدشينًا عمليًا وفعليًا لعودة الحكومة التنفيذية بكامل طاقمها للعمل من قلب العاصمة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الأعيسر أن الاجتماع ناقش جملة من الموضوعات الحيوية، أبرزها مراجعة الجبايات على الطرق القومية والتي ستصدر بشأنها الحكومة قرارات قريبًا، كما استمع المجلس إلى إفادة حول عودة حكومة الأمل التنفيذية إلى العاصمة القومية قدمتها وزير شؤون مجلس الوزراء د. لمياء عبدالغفار خلف الله.
كما تناول الاجتماع تقريرًا مفصلًا حول جهود مكافحة التهريب والمخدرات قدمه وزير الداخلية الفريق بابكر سمره مصطفى، واستعرض المجلس رؤية رئيس الوزراء حول المشروعات الكبرى التي ستكون دليلًا لاستراتيجية الدولة في المرحلة المقبلة.
وقدم الأعيسر معلومات حول منصة تبادل البيانات والمعاملات الحكومية (بلدنا)، واطّلع المجلس على تقرير حول موقف التحول الرقمي والربط الشبكي قدمه وزير التحول الرقمي والاتصالات المهندس أحمد درديري غندور، إضافة إلى تقرير حول أداء الموسم الزراعي الصيفي 2025/2026 والخطة التأشيرية للموسم الشتوي 2026 قدمه وزير الزراعة والري بروفيسور عصمت قرشي، والذي أشار إلى توقعات بإنتاجية عالية لمحاصيل العروة الشتوية.
كما ناقش الاجتماع قضايا الصناعات الثقافية والسياحة، مع التأكيد على أن السودان يسعى ليكون دولة رائدة في المشروعات الثقافية والسياحية التي تعزز التماسك الوطني.
وأكد الأعيسر أن الاجتماع يمثل بداية فعلية لتدشين عمل الحكومة من قلب الخرطوم، مؤكدًا أن كافة الوزارات انتقلت إلى العاصمة القومية، مشيدًا بحضور حكومة الأمل لمواجهة قضايا الأمة السودانية ومساندة القوات المسلحة.
ودعا الوزير المواطنين إلى العودة الطوعية إلى العاصمة القومية الخرطوم، خاصة شريحة الشباب، لتكون عملية تدشين الحياة الطبيعية في العاصمة فعالة، مؤكدًا أن حكومة الأمل ستواصل العمل باجتهاد وحماس منقطع النظير لتحقيق ذلك.
وجدد المجلس الإشادة بجهود اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى الخرطوم برئاسة الفريق المهندس إبراهيم جابر، وبحكومة ولاية الخرطوم برئاسة الأستاذ أحمد عثمان حمزة، لدعم عودة الحياة الطبيعية والمواطنين إلى مدن العاصمة الثلاث.



