
دَلقو:إسلام بكري محمود
*في رحاب محلية دَلقو حيث تنادَت اللجان، وتعانقت الأفكار في اجتماع للجنة العليا للمسؤولية المجتمعية، برئاسة الأستاذ مدثر شرف الدين، ليكون اللقاء عنوانه البناء، ومضمونه العطاء.*
*اجتمعت لجنة المسؤولية المجتمعية، مع رئيس اتحاد شياخات المحس، والمكون المحلي، ولجان التسيير، تحت سقف واحد، يجمعهم هدف سامٍ، ويقودهم طريق عامر بالاهتمام. فناقشوا تقرير عام 2024م، واستعرضوا إنجازات الربع الأول من 2025م، ليختاروا مشروعات الربع الثاني بكل عناية وميزانٍ من الحكمة والتدبير.*
*قال المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين، بلسان الفخر واليقين:*
*”نفذنا اثنين وعشرين مشروعًا في عامٍ مضى، في التعليم والصحة والمياه، ولم نغفل الطرق والجسور، فكانت كلها خطوات في درب النور.”*
*وأضاف: “اخترنا مشروعات جديدة في وحدات فريق، ودلقو، والبركة، وأدرجنا الطاقة الشمسية في عدد من محطات المياه، فبالعقل الجمعي نرسم الملامح، وبالشراكة نزرع الملامح.”*
*أما المهندس لطفي عبدالله مرجان، مقرر اللجنة العليا، فقد صرّح.*
*”كل مشروعات 2024 اكتملت بنسبة مئة في المئة، والربع الأول يسير بنسبة ثلاثين، وبمشئة الله، سنجني الثمار في الربع الثاني، كما خططنا وارتضينا.”*
*مشاريع تمت إجازتها:*
*في وحدة البركة: تأهيل مدرسة دفوي الأساسية، وتركيب طاقة شمسية في كُبّاجة، شِدّة، وكَجبار.*
*في وحدة فريق: طاقة شمسية في مَلجاب وحِبراب، وتشييد مركز صحي بـ سَبو، وتأهيل مشروع نُوري.*
*في وحدة دلقو: تشييد مدرسة دلقو بنين الابتدائية، وطاقة شمسية في سَعدنكورتا، كيمتو، وأُقتري.*
*ومن قلب الاتحاد، تحدث العميد معاش مختار فقيري، بلسان المحبة والانتماء، فقال:*
*”مشاريع 2024 كانت من أهل الأرض ولهم، من المكون المحلي الذي يضم أربعة وخمسين شياخة، لجنة منتخبة، وإرادة موحدة، والكل شريك في الرأي والمشورة.”*
*وأضاف: “هذه مشاريع منكم وإليكم، فكونوا عونًا لها، راقبوها من الألف إلى الياء، وكونوا لها سندًا في كل المراحل.”*
*وفي لمحة أخرى من الآفاق، أشار العميد إلى خطوة جديدة، حيث قال:*
*”كوّنا لجنة للتعدين، وسيعقبها مؤتمر يضم أبناء المنطقة المتخصصين، نطرح فيه أوراقًا حول البيئة والصحة والتحديات، لأن أمننا فوق كل الاعتبارات.”*
*#إنها دَلقو، حيث يتناغم القرار مع الإصرار، ويتعانق الماضي بالحاضر، ليرسم المستقبل بالنور والاقتدار.*
*”ومن لم تكن له همّة، لم ترفرف رايته على قمم التنمية، ومن اجتمع قلبه على أهله، فلن يخذله السعي ولا الأمل.”*



