
احتشدت الفعاليات الوطنية الرسمية والشعبية في اليوم الوطني لدعم القوات المسلحة (هذه الأرض لنا)، بدعوة أنيقة من الأستاذ مصطفى تمبور والي وسط درافور الذي يرابط من ربك حاضرة بحر أبيض ويقود اللجنة الأمنية لترتيبات تحرير زالنجي من دنس المليشيا المتمردة التي وجدت ضالتها في عبدالواحد محمد النور الذي باع قضايا أهله للمال الإماراتي مقابل التنازل عن شرف الكفاح والنضال المزعوم ..!
دعم القوات المسلحة والنفرات المستمرة يجب أن تتوهج بذات الالق القديم عند اطلاق القائد العام للقوات المسلحة لنداء الاستنفار، يجب أن ندرك جميعا أن الحرب لم تضع أوزارها بعد وأن شق الصف بين رفقاء الخنادق والبنادق مؤامرة يقف خلفها نظام ابوظبي ويتبرع بها بعض قادة الكفاح المسلح على شاكلة تسريبات من هنا وردود من هناك لتمنح المليشيا المتمردة أوكسجين الحياة من جديد..!
لبس اليوم الوطني بصالة الربوة ثوبا قشيبا تبلل بالامطار الساحلية،
وطرزته الفنانة ندى القلعة بخيوط الأغاني الحماسية التي زلزلت جنبات الصالة ووحدة الوجدان لابناء السودان،وجمع في صف واحد كل القوى السياسية والاجتماعية والقوى المسلحة الداعمة للجيش، حيث العودة لمنصة التأسيس والعودة لاجواء المعارك وبدايات الاستنفار وتنحية الخلافات والصراعات والتصريحات جانبا..!



