
اصبحنا واصبح الملك لله رب العالمين ، منذ نشوب الحرب العبثية كما وصفها الرئيس البرهان في ١٥ ابريل من العام ٢٠٢٣م ظلت دويلة الامارات وهي ليس دوله تعمل علي تغذية شريان مليشيا الجنجويد بالمال والسلاح والدعم اللوجستي من اجل تنفيذ اجندة اطراف دولية وصهيونية بهدف تقويض الحكم في السودان. ان الشعب السوداني هو معلم الشعوب وهو الذي انتفض من قبل ضد الانظمة في اكتوبر ١٩٦٤ وفي ابريل ١٩٨٥ واخيرا في ابريل ٢٠١٩ بالتالي نحن من نعلم الشعوب معني الحرية والديمقراطية وليس لدينا حكم وراثي ملكي اسري كما هو موجود في دويلة الامارات تتوارثة اسرة واحدة حاكمة بقبضة الحديد والنار وتورثه لاحفادها ، من يريدون تطبيق الديمقراطية والحكم المدني عليهم ان يبدأو بانفسهم اولا ويضربو مثلا في الشفافية والديمقراطية وتطبيق مبادئ الحكم الراشد والتداول السلمي للسلطة ومن ثم نشر تجربتهم للآخرين. أن السودان هو أول من مد يده لدويلة الامارات ابان نشأتها وذلك عندما اتي الشيخ زايد للسودان طالبا كوادر للخدمة المدنية من اجل نهضة الامارات فتم انتداب إداريين ومهندسين واعلاميين ومهنيين في مختلف المجالات لمساعدة دويلة الامارات ومنهم علي سبيل المثال الضابط الاداري كمال حمزة وهو اول مدير لبلدية دبي والبروف الخبير علي شمو الذي عمل ارساء دعائم جهاز الاعلام المرئى والمسموع بالامارات وغيرهم لا يسع المجال لذكرهم. أن الشعب السوداني هو معلم الشعوب وله تاريخ ضارب في الجزور وهو ارض الحضارات وتعتبر حضارة النوبة بالنيل هي من الحضارات القديمة التي نشأت ما قبل الميلاد والاهرامات بمناطق النقعه والمصورات تشهد علي ذلك وارض السودان هي ارض الهجرة الاولي للمسلمين كما اورد ذلك البروف عبدالله الطيب حيث اورد بان ارض السودان كانت تسمي الحبشة والساحل السوداني هو الاقرب لمكة وبالتالي يعتبر السودان هو ارض الهجرة الاولي للمسلمين ومنه انتشر الاسلام لباقي دول افريقيا. أن ما تقوم به الامارات الآن من دور استخباراتي وصهيوني وعدواني تجاوز كل الحدود واصبحت الامارات بهذا السلوك هي العدو الاول للشعب السوداني حيث ساهمت بتمويل منها لدعم مليشيا الجنجويد الذي اصبح زراع لها وهو لا يملك كل هذه الموارد ليواجه جيش الدولة لولا دعم دويلة الشر فقتلت الامارات الشعب السوداني بدم بارد ونهبت ثرواته وموارده وتاريخه الاثري من المتاحف نعم من نفذ ذلك جهلاء مليشيا الجنجويد ولكن بدعم من دويلة الشر الامارات واخيرا قتلت الامارات ما لا يقل عن ٧٥ مواطنا اعزل في بيت من بيوت الله وهم يؤدون صلاة الفجر في جماعة في مدينة الفاشر ما فعلته دويلة الامارات في السودان لم يفعله الغزو الانجليزي او التركي الاول في السودان لان عدد القتلي من المدنيين السودانيين فاق حد التصور والمعقول آلة الحرب تحصد يوميا ارواح المواطنين العزل في دارفور وكردفان وخاصة المناطق المحاصرة في بابنوسة والفاشر بسلاح فتاك دانات وراجمات وصواريخ وطائرات استراتيجية تعمل بصواريخ موجهة فدمرت المرافق العامة والمستشفيات وهدمت منازل المواطنين فوق رؤوسهم وشردوا من ديارهم ونهبت اموالهم وتعرض النساء للعنف الجنسي والاغتصاب وعم الدمار الشامل جميع انحاء السودان هو عمل صهيوني واعتداء خارجي منظم لتحقيق اجندة دولية. أن دويلة الامارات في اطار سعيها لتدمير السودان استعانت بمرتزقة من خارج الحدود كفرة يحاربون الله ورسوله وخير دليل علي ذلك استعانتها بالمرتزقة الكولمبيين الذين هاجموا مدينة الفاشر والذين يجيدون استخدام المدافع البعيدة المدي وهو ما لم يتوفر لمليشيا الجنجويد من معرفة باستخدام هذا السلاح بالاضافة للاكورانيين الذين يجيدون استخدام الطائرات المسيرة وجملة الدول المشاركة في هذا العدوان يقدر بحوالي ١٧ دولة تم استخدام مرتزقتها في هذه الحرب الخاسرة بدعم مباشر من دويلة الشر. أن الشعب السوداني معلم الشعوب المتمسك بعقيدته ودينه لن تنحني جباهه للمرتزقة والمليشيا الفسقة المارقين علي اجماع الأمة السودانية وان ليل الظلم لابد أن ينجلي ولو طال به الزمان وان غدا لناظره قريب والله المستعان.
خبير إداري



