الرأي والتحليل

محمد حسن الزين يكتب: غياب حكومة شمال دارفور من معسكر النازحين بالدبة

اصبحنا واصبح الملك لله رب العالمين ، هنالك حركة كبيرة لحكومة الولاية الشمالية حيث قدمت الدعم النفسي والمادي والعيني والانساني لمواطني ولاية شمال دارفور خاصة مواطني مدينة الفاشر الذين نزحوا مجبرين لترك مدينتهم الفاضلة ميممين صوب مدينة الدبة حيث استقر بهم المقام في العفاض وانبري رجال الاعمال والجمعيات الخيرية في تقديم يد العون والمساعدة وكان في مقدمتهم رجل البر والاحسان ازهري المبارك حيث بزل ماله للنازحين دون من ولا أذي وجهز معسكرا كاملا بالخيام ومواد المأوي وقدم الغذاء والكساء والدواء.
لقد تسابقت الولايات في نجدة اهل مدينة الفاشر ومنها ولاية الجزيرة بقيادة حادي ركبها الاستاذ الإداري الطاهر ابراهيم الخير حيث قدمت الدعم المتمثل في مواد الاغاثة ومستلزمات المعسكر الاخري وشاهدنا زيارة كل من وزير الصحة الاتحادي ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزير المعادن للمعسكر وتفقدهم للمعسكر وتقديم الدعم اللازم وفي مقدمة هؤلاء زيارة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان للمعسكر ومواساته للنازحين والتي كان لها أثر طيب في نفوسهم.
حكومة ولاية شمال دارفور نقدر الظرف الذي تمر به وخروج الاخ الوالي من الفاشر مكرها ونجاته باعجوبة من غدر المجرمين وكان بينه وبين الموت لحظات ولكن لكل اجل كتاب ولا تتوفي نفس الا بعد ان تستكمل رزقها ، ولكن تلاحظ غياب حكومة شمال دارفور عن المعسكر ولا يوجد حتي ضابط إداري يمثل الحكومة ويكون في استقبال الوفود بالمعسكر ويقدم الشرح للزائرين باحصائيات تفيد في مساعدة ودعم النازحين بالمعسكر.
ان اولي قرارات الاخ الوالي يجب ان تصدر بتعيين امين عام للحكومة ومفوض للعون الانساني في المرحلة الاولي وبصورو مستعجلة لتلافي القصور الحكومي في معسكر العفاض بالدبة، السلحفائية التي تعمل بها حكومة شمال دارفور يجب تلافيها ومنذ نشوب الحرب كان الوالي بمدينة الفاشر الا اننا لم نشهد حراكا علي مستوي العاصمة المؤقته بورتسودان غير الظهور الخجول لممثل الوالي وزير المالية المكلف وهو تحرك ضعيف كان الاجدر تكليف احد قيادات الضباط الاداريين المتواجدين بالولايات الآمنه بمهام اضافية مستشارا للوالي ليقف علي احوال النازحين بالولايات المختلفة في ولايات الشمالية ونهرالنيل والنيل الابيض والبحر الاحمر وكسلا وسنار.
مطلوب تحرك إداري من حكومة ولاية شمال دارفور يوازي حجم المأساة والكارثة التي المت بالنازحين الذين لم يجدو من يربت علي كتفهم والشكر مقدم لمواطن الولاية الشمالية وحكومتها الكريمة. هذه صرخة في وادي ولاية شمال دارفور علها تصل الاخ الوالي الحافظ بخيت محمد ونحن نقول له قم فانذر وادعم وحرك الضباط الاداريين لا وقت البقاء في بورتسودان ومواطنيك يفترشون الارض ويلتحفون السماء والله المستعان.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى