
في قلب ولاية النيل الأبيض يبرز اسم الأخ شهاب برج كرمز للقوة والانضباط والبذل قائدا لقوات العمل الخاص التي أصبحت إحدى الركائز الأمنية والمجتمعية في الولاية وأكثرها جاهزية واستعدادًا.
تحت قيادته الرشيدة تفوقت قوات العمل الخاص في النيل الأبيض على مستوى الأداء والانضباط الميداني وأثبتت جاهزيتها العالية في مختلف المهام حيث شاركت بفعالية مشهودة في “حرب الكرامة” وكانت من أولى القوات التي تصدت لهجمات مليشيا الجنجويد وحققت انتصارات واضحة في دحرهم تأكيدا على كفاءة التدريب وصلابة الإرادة وصدق الانتماء.
من أبرز ما يميز هذه القوات هو النهج العملي والتشاركي الذي أسسه القائد شهاب برج، من خلال اللقاءات الدورية في المحطات والقطاعات، والتي يتم خلالها:
إجراء تفتيش إداري شامل لضمان الجاهزية والانضباط.
تقديم محاضرات توجيهية ترفع من وعي القوة وتحفز على أداء الواجب بروح وطنية.
الاستماع إلى شكاوى وبلاغات العضوية مباشرة، مما يرسخ الثقة بين القيادة والجنود، ويعزز العدالة التنظيمية.
وقد تم تنفيذ هذه الجولات بالفعل في قطاعي ربك وكوستي وسط إشادة بحسن التنظيم والتنسيق ويجري العمل الآن على تغطية بقية القطاعات الستة تباعا في إطار خطة متكاملة لتعزيز الانضباط ورفع مستوى الأداء.
لم يقتصر دور هذه القوات على الجوانب الأمنية بل امتد إلى الجانب الإنساني والاجتماعي في مبادرة فريدة لرد الجميل لأسر الشهداء. حيث تعمل القوات تحت إشراف مباشر من القائد شهاب برج، على:
بناء منازل متكاملة لأسر الشهداء بما يضمن لهم الحياة الكريمة.
إنشاء دكاكين ومحلات مجهزة بالبضائع لتأمين مصدر دخل ثابت لأسرهم.
رعاية أبناء الشهداء وتعليمهم دعما لمستقبلهم وإيمانًا بأن الوطن لا ينسى من ضحوا لأجله وهو ما يعكس روح الوفاء والتكافل التي تتبناها قيادة قوات العمل الخاص.
إن الأخ شهاب برج لا يعد فقط قائدا ميدانيا ناجحا بل رمزا للقيادة المجتمعية التي تجمع بين الانضباط العسكري والاهتمام الإنساني وتقدم نموذجا مشرفا لما يجب أن تكون عليه القوات النظامية.
في النيل الأبيض.. هناك رجال يحملون الراية بصدق ويقودون الصفوف بثبات ويسندون أهلهم بألافعال لا بالاقوال.



