
تزامن خطاب نائب المدير والمفتش العام لقوات الشرطة الفريق شرطة محمد إبراهيم عوض الله بمناسبة إنطلاقة فعاليات أسبوع المرور العربي مع استهداف مطار بورتسودان الدولي فجر اليوم الأحد من قبل مليشيا قوات الدعم السريع.
لا يحمل أسبوع المرور أي مظاهر احتفالية كمان كان في السابق وتم اختصاره فقط في الحملات التوعوية لشركاء الطريق.
يأتي الاحتفال السنوي في شهر مايو من كل عام وذلك إنفاذا لمخرجات مؤتمر وزراء الداخلية العرب والسودان عضوا في ذلك.
تشكل شرطة المرور موردا ماليا هاما لخزينة الدولة وذلك من خلال رسوم المعاملات المرورية في استخراج رخص القيادة وترخيص المركبات إلى جانب المخالفات الفورية لمتجاوزي القانون.
رفع قيمة المخالفات المرورية من قبل وزارة المالية لا يتماشى مع الظروف الاقتصادية الحرجة التي يعيشها المواطن بسبب الحرب.
للأسف الشديد حرص منسوبي شرطة المرور في تحرير أكبر عدد من المخالفات المرورية للمخالفين وذلك بغرض الحصول على الحوافز المالية أنساهم دورهم الأساسي في تقديم الإرشادات والتركيز على التوعية.
هنالك مفهوم خاطئ لكثير من الناس أن عائد هذه المخالفات يدخل في حساب شرطة المرور ولكن الصحيح ان هذه الأموال تورد لخزينة الدولة اتحاديا وولائيا.
إيرادات شرطة المرور لخزينة الدولة فاقت كل التصورات وأصبحت تمثل المورد الأساسي بعد الجمارك والضرائب.
شرطة المرور تورد المليارات لخزينة الدولة ولكن وزارة المالية الاتحادية لم تفي بربع الميزانية التي ترفعها الإدارة العامة لشرطة المرور لتسيير عملها فيما جرت العادة أن من يوفر المال (طلباته مجابة مهما عظمت).
تحية إجلال وافتخار لقوات الدفاع الجوي ببورتسودان التي تعاملت بإحترافية عالية من خلال المنصات الدفاعية التي تصدت للمسيرات الانتحارية التي استهدفت مطار بورتسودان فجر اليوم الأحد.



