الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية البحر الأحمر.. غياب أم تغييب!!!!!!.

أصدر السيد والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود قرارا يحمل الرقم (81) والخاص بتشكيل اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية البحر الأحمر.
أوكلت رئاسة اللجنة للقائد شيبة ضرار والسيد علي الشيخ نائبا له واللواء ركن معاش همد إدريس سعيد (جهراي) مقررا.
أتيحت لي الفرصة للوقوف على تجارب بعض لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية في مختلف الولايات لاحظت انسجاما كبيرا ما بينهم وبين ولاة الولايات مما انعكس ذلك ايجابا على سير الأداء.
بعض ولاة الولايات فرضوا رسوما على المحاصيل الزراعية لصالح لجان المقاومة ويتم توريدها في حسابات بنكية منفصلة باسم المقاومة إلى جانب ابتكار مواعين ايرادية متنوعة لصالح المقاومة الشعبية وقطعوا شوطا في ذلك وتم تسخير هذه الأموال لصالح المقاومة الشعبية.
هذه اللجان فاعلة وقوية وتحظى بتفاعل كبير من قبل شرائح المجتمع إلا في ولاية البحر الأحمر لا أري ولا اسمع دور لهذه اللجنة الموقرة منذ أن تم تعيينها يبدو لي أن هنالك (حلقة مفقودة).
هنالك مفهوما لبعض القادة أن ولاية البحر الأحمر ليست ولاية (حرب) فلا داعي لقيام لجنة للاستنفار والمقاومة الشعبية فإن سلمنا جدلا أن هذا المفهوم صحيح في السابق اما الآن اختلف الوضع تماما فولاية البحر الأحمر صارت في قلب الحرب وخير دليل على ذلك الطائرات المسيرة بشقيها (الانتحاري والإستراتيجي) واقعا معاشا على أرض الواقع.
ملف لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية من صميم واجبات ولاة الولايات وأي والي ولاية لا يولي هذا الأمر اهتمامه البالغ لا بد من إعادة النظر في بقائه في موقعه لأنه لا يعمل وفق سياسة وموجهات الدولة.
اتشار إرتكازات (للمستنفرين) بمداخل ومخارج مدينة بورتسودان حقق (إنجازات) كبيرة وبالذات في إلقاء القبض على (الخلايا النائمة) وما أخطرها التحية لقائد قوات الاحتياط العميد عبدالقادر الشاذلي على هذه الاختراقات المذهلة التي لا أود أن (أبوح) بتفاصيلها الآن لبعض الاعتبارات (ما كل ما يعرف يقال).
الجنرالات المتقاعدين الذين يحملون رتبة اللواء شكلوا إضافة (حقيقية) للجنة ويا حبذا لو اتيحت لهم الفرصة (ليبرزوا) المزيد من الإبداعات ولديهم الرغبة في ذلك لأن تاريخ خدمتهم حافلا بالعطاء وما زالت روحهم (شبابية).
ولاية البحر الأحمر تحتضن عشرات الآلاف من (المستنقرين) الذين تدافعوا (طواعية) من دون أي (عائد) مالي همهم حماية الوطن فمنهم الشهداء ومنهم الجرحى ومنهم الأسرى شاركوا في كافة ميادين المعارك في شتى بقاع السودان وما زالوا على العهد.
قائد القوات البحرية وقائد منطقة البحر الأحمر العسكرية الفريق بحري محجوب بشرى يمتاز بقوة الشخصية (وصدره واسع) في تحمل النقد فهو بحق وحقيقة (قائد) يجبرك على احترامه ويكفيه فخرا بأنه قاد وفد المفاوضات ممثلا للجيش السوداني في ظروف بالغة التعقيد وأبلى بلاء حسنا وشرف وجه السودان.
ولاية البحر الأحمر من الولايات الغنية من حيث الموارد المالية وتحتضن أكبر المؤسسات الاقتصادية وعلى رأسها هيئة الموانئ البحرية التي لا تألوا جهدا في دعم المجهود الحربي ولا يتأتى ذلك إلا عبر لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية.
رجال المال والأعمال والخيرين على أتم الاستعداد للمساهمة في دعم القوات المسلحة ولا يكون ذلك إلا عبر القناة الرسمية ألا وهي اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى