الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: تزامنا مع تعيين وزير الخارجية الجديد.. هل سيتم سحب القنصل العام السوداني بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة؟

قرر مجلس الأمن والدفاع السوداني قطع العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة وإغلاق السفارة السودانية وسحب طاقم السفارة بأكملها من دون إستثناء.
ونزل القرار (بردا وسلاما) على قواعد الشعب السوداني ولاقى قبول وإرتياحا واسع من قبل الشعب السوداني.
الجالية السودانية بدولة الإمارات العربية المتحدة تبلغ حوالى أجل 200000 ألف سوداني كثالث أكبر جالية بعد دولتي مصر والسعودية.
طردت السلطات الإماراتية بعض الدبلوماسيين السودانيين العاملين باالقنصلية السودانية بامارة دبي وأمرتهم بمغادرة أراضيها خلال 48 ساعة.
الوضع الطبيعي وفقا للاعراف الدبلوماسية عند قطع العلاقات بين أي بلدين يتم مغادرة كل طاقم السفاره المطرود إبتداء من رئيس البعثة (السفير) وختاما ب(الخفير) من دون إستثناء.
ومراعاة لأوضاع افراد الجالية السودانية سمحت السلطات الإماراتية لعدد 2 دبلوماسي هم القنصل العام للقتصلية السودانية بدبي السفير زاهر عبدالفاضل عجب وأحد ضباط شرطة الجوازات لإستئناف عملهم وعدم سماح باقي الطاقم لمباشرة مهامه مما أدي ذلك إلى خلق تساؤل واستفهام لماذا يستثني هؤلاء ويطرد الباقين وهنا (مربط الفرس وبيت القصيد).
الدبلوماسين ا(المطرودين) من قبل السلطات (الإماراتية) يعتبرون من أفضل الكوادر الوطنية ولعبوا دورا فعالا في حماية (الهوية الوطنية) من الإختراق إلا أن القيام بواجبهم الوطني (اغاظ) الكثيرين ومن هنا بدأت (فصول المؤامرة ضدهم) وختاما كان قرار (الطرد والإبعاد).
مغادرة الدبلوماسين من اي سفارة سودانية بالخارج يخلق فراغا كبيرا ويفتح الأبواب لأمور عديدة المخفي منها اكثر من الظاهر.
سؤال يقفز إلى الأذهان هل ما زال الذهب السوداني يصدر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة؟ او يصدر إلى دوله أخرى تعيد تصديره الى أسواق أبوظبي ودبي؟.
ما هو السبب الحقيقي لاستقالة وزير الدوله بوزارة الخارجية السفير عمر صديق؟ وهل ملف سفارة السودان بدولة الإمارات العربية المتحدة هو من ضمن اسباب الاستقالة؟ أم أن هنالك ملفات أخرى (خفية)!!!.
بالأمس تم تعيين السفير محي الدين سالم وزيرا لوزارة الخارجية يا ترى هل سيحسم ملف بقاء القنصل العام السوداني بإمارة دبي الإماراتية السفير زاهر عبد الفاضل عجب في ظل انقطاع العلاقة ما بين الخرطوم وأبوظبي ام سيظل الحال كما هو عليه الآن.
السفير أونور احمد أونور مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية السودانية هو الشخص المسؤول المباشر عن أداء (قنصليات السودان بالخارج) ترتيبا وتتظيما ونشاطا ومتابعة وتقييما وتقويما وفي ظل وجوده بيننا (لا يفتى ومالك في المدينة) وفي حضرة جلاله ينطبق المثل (قطعت جهيزه قول كل خطيب).

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى