
تزامنا مع زيارة عضو مجلس السياده (ممثل الشرق) د.نوارة بافلي لولاية القضارف دفع مجموعة من قيادات ورموز ولاية القضارف بترشيح إبن ولاية القضارف السفير إدريس محمد علي محمد سعيد نائب سفير السودان بدولة ألمانيا وزيرا لوزارة الخارجية.
إذا تقلد السفير إدريس وزارة الخارجية يكون أول وزير من شرق السودان يجلس على المقعد بينما يعتبر وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرا ثاني وزير من شرق السودان يقود الوزارة خلفا للمهندس إبراهيم محمود حامد.
من داخل سرادق العزاء للراحل محجوب حسن دكين بقرية أم شجرة بولاية القضارف أعلن وكيل ناظر الهدندوة بولاية القضارف المحامي الهادي الهداب عن ترشيح السفير إدريس محمد علي وزيرا للخارجية ممثلا لولاية القضارف.
مك البوادرة متوكل حسن دكين ومن داخل صالونه الذي يتلقى فيه التعازي في وفاة شقيقه أعلن عن دعمه ومساندته ترشيح إبن القضارف السفير إدريس محمد علي وزيرا للخارجية.
وكيل ناظر الحباب بولاية القضارف العم محمد علي محمد سعيد والد السفير إدريس محمد علي فضل (الصمت) وعدم التعليق عندما تم ترشيح (نجله) وزيرا للخارجية.
السفير إدريس محمد علي محمد سعيد من الكوادر القيادية بوزارة الخارجية وتدرج فيها إلى أن تم ترقيته لدرجة سفيرا ويعمل الآن نائبا لرئيس البعثة الدبلوماسية السودانية بدولة ألمانيا.
لم يكتفي أهل القضارف بحصة شرق السودان في المجلس السيادي وعدد وزيرين وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرا ووزير العدل الأستاذ عبدالله درف إلا أن ولاية القضارف تطالب بحقها (منفصلا) عن حصة الشرق.
في الدقائق الأخيرة تغيب ناظر عموم قبائل الهدندوة الناظر سيد محمد الأمين ترك عن أداء واجب العزاء للراحل محجوب دكين ودفع بوفد عالي المستوى لأداء واجب العزاء إنابة عنه.
عقب تقلدها لأداء مهامها عضوا لمجلس السيادة د.نوارة بافلي تقوم هذه الأيام بزيارة للولايات الشرقية بالأمس اختتمت زيارتها لولاية كسلا واليوم السبت بدأت زيارتها لولاية القضارف.
لم تجمع ولاية القضارف على شخص كما أجمعت على ترشيح إبن القضارف السفير إدريس محمد علي وزيرا للخارجية وقطعا هذا الاجماع لم ينبع من (فراق).
التدافع الجماهيري الحاشد و التلقائي للعديد من الوفود من شتى ولايات السودان لأداء واجب العزاء في فقيد البلاد الراحل محجوب حسن دكين اثبت علو مكانته وقدره في قلوب محبيه.
قبيلة البوادرة بقضها وقضيضها وبقيادة مك البوادرة المك متوكل حسن دكين (اتحزمت) لاستقبال (جحافل المعزين) الذين تقاطروا إليها من كل (حدب وصوب) فأحسنوا تستقبالهم وضيافتهم.



